
إعتبرت كتلة “المستقبل” أن مشكلة النفايات المتفاقمة من دون حل هي مشكلة لكل لبنان وليست محصورة بمنطقة دون اخرى، آملةً أن تسفر جهود الحكومة عن إيجاد الاطار الصالح والشامل والجامع لمعالجة هذه المشكلة استناداً إلى القرارات الحكومية في الـ2010 .
التكلة إستنكرت في بيان بعد اجتماعها الاسبوعي ما قام به ليل امس بعض الملثمين المنتمين إلى سرايا الفتنة في أحياء بيروت ولاسيما في محيط منزل رئيس الحكومة تمام سلام، كما إستنكرت ما قام به بعض الغوغاء اليوم من اعتداءات في شوارع بيروت استهدفت الوزير رشيد درباس ومسؤولين.
وجددت ثقتها ودعمها لسلام في تحمل مسؤولياته الدستورية في الحفاظ على صلاحيات رئاسة مجلس الوزراء وفي عمله على تثبيت الاستقرار، مشددةً على ان البوابة الحقيقية لمعالجة كل التعقيدات التي يواجهها اللبنانيون تتمثل بالمسارعة إلى انتخاب رئيس للجمهورية.
ورات ان الاستمرار في تعطيل عمل الدولة والاصرار على شل مؤسساتها هو السبب الأساس والمباشر لكل ما يعانيه اللبنانيون.