Site icon IMLebanon

الحاج حسن: الشعب فقد الثقة بسياسة الدولة الفاشلة ومشكلة النفايات مفتعلة

hussein-hajj-hassan

وبعد كلمة ترحيبية من السيد وليد بعينو، قدم المدير العام في مجموعة شركات الترابة الوطنية اديب الهاشم عرضا عن الجهود المبذولة من أجل رفع مستوى صناعة الترابة إلى أبعاد جديدة من حيث النوعية والخدمة والجودة.

حيا وزير الصناعة حسين الحاج حسن شهداء وجرحى وأسرى الجيش الذين يسقطون دفاعا عن لبنان في وجه الارهابيين والتكفيريين، كي يظل اللبنانيون يعيشون معا بلا تفرقة وبكرامة ووحدة وطنية.

الحاج حسن، وفي كلمة له بعد تلقيه درعا تقديرية في احتفال أقامته شركة الترابة الوطنية في فندق البريستول، قال: “نحن لا نطالب أحدا بأن يغير مواقفه، ونحن نقر بوجود اختلافات في السياسة. ولكن نناشد الآخرين حدا ادنى من الموضوعية لمواجهة هذه المخططات الارهابية وبناء الدولة القوية كي نعيش فيها جميعنا مرفوعي الرأس”.

ووجه رسالة إلى الصناعيين والمقاولين دعاهم فيها إلى “الاستعداد للمشاركة والمساهمة في إعادة اعمار سوريا.

وتطرق إلى أزمة النفايات، فأكد أن”الموضوع مفتعل ولا يحتاج الحل إلى اختراع، بل إلى القيام بما تقوم به الدول الأخرى في العالم أي التكنيس والنقل والفرز أو التسبيخ ومن ثم حرق أو طمر ما تبقى من مخلفات غير مضرة. وفي الوقت الحاضر يمكن تبني حل موقت من خلال ايجاد عدد من المطامر في عدد من المناطق. لكن يأبى السياسيون إلا الحلول على الطريقة اللبنانية كي لا نقول أكثر. وهذا الأمر زاد من نقمة اللبنانيين ومن فقدان ثقتهم ببلدهم وبمسؤوليهم، مما دفع إلى استنفار أبناء البلدات والقرى لرفض المطامر، نتيجة تلمسهم السياسة الفاشلة للدولة في المعالجة”.

وشدد على أن “تعرض وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس للاهانة قبل يومين مستنكر وغير محق، فهو لا علاقة له بالمشكلة في الأساس. أما المسؤولون عن تفاقم الأوضاع فلا يمكن الوصول إليهم”.

ودعا إلى عدم تحميل جميع المسؤولين تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، واضاف: “ليس الجميع من أوصل الاقتصاد والصناعة والزراعة والنفايات إلى هذا المنحى الانحداري. هناك أناس مسؤولون صحيح، ولكن ليس الجميع. ويجب محاسبة المسؤولين أصحاب القرار وواضعي السياسات الخاطئة عندما تهدأ الأمور”.

Exit mobile version