اكد رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد ان الجيش اللبناني قوي وشجاع لا تنقصه قيادة ولا ينقصه ضباط ولا جنود، يتميز بالوعي والجرأة والشهامة والشرف والتضحية والوفاء، وكل ما يحتاج من سلطتنا ألا تكون تابعة لأعداء أمتنا وأن تبني قرارها الوطني بيدها، وأن تمنحه حرية التحرك من أجل الدفاع عن شعبنا والتعاضد والتفاهم والتنسيق مع مقاومة هذا الشعب، حتى يجلو كل خطر عن أرضنا وعن ديارنا وعن وطننا”.
رعد، وفي احتفال تأبيني في بلدة قليا في البقاع الغربي، قال: “نحن الذين نفهم جيشنا لأننا ننسق معه ونتفاهم، ولولا هذا التنسيق والتناغم والاحتضان لكلينا من شعبنا الوفي والمقدام لما حققنا ما حققناه لا ضد العدو الإسرائيلي ولا ضد جماعات التكفيريين وعصاباتهم”.
واضاف: “لم نراهن على هذه السلطة ولا مثيلاتها في السابق، لا في مواجهة عدو ولا في تصد لتكفيريين، بل نكاد اليوم لا نراهن عليها من أجل إيجاد حل يعالج مشكلة النفايات، فسلطة لا تستطيع أن تعالج مشكلة نفايات في البلد لا تستطيع أن تملك قرار حرب وسلم ضد عدو يتهددنا في هذا البلد”.
وقال: “كفى عهرا وكفى طيشا، نحن لا نفم أن يصل المسؤول في لبنان إلى موقع من المواقع فيحتشد حوله الأزلام والمتعهدون ولا تعود تصلح الأمور لإجراء مناقصة واحدة حول أي مشروع بنزاهة وبإنصاف، ولذلك ترون كل المشاريع تتعرض بسرعة للاهتراء وللتعفن وللتردي ولإعادة النظر من أصغر مشروع لأكبر مشروع، لأن السمسرات أخذت حدها والمتعهد يريد أن يرضي زعيمه ويريد أن يوزع على الزبائن لديه، أما المواطن فعليه أن يصبر على الطرقات الوعرة وعلى الكهرباء المقطوعة وعلى الماء التي لا تصل إلى البيوت وعلى النفايات التي تملأ الشوارع في العاصمة، ومع ذلك يطلب من المواطن أن يصبر على تلك السياسات لأن المطلوب أن يحصل تفاهم”.
وأكد رعد انهم أصحاب شعار التوافق في هذا البلد، لكن التوافق الوطني يحصل في كل فترة على مرحلة، لافتا الى ان البعض يريد توافقات خارج سقف القانون ويتذرعون بالتوافق والتوافق المطلوب في الأمور الجارية وفي القرارات التي تسير حياة الناس يوميا هي توافقات تحت سقف القانون وليس فوق سقف القانون، والذي يمنع الكثير من القرارات هو أن البعض يريد أن يلبي أطماعه ومصالحه على حساب مصالح كل الآخرين خارج القانون ولا يقيم وزنا لا لهذا الإتجاه ولا لهذا الخيار لأنه مستفيد”.
