Site icon IMLebanon

لا حالات كوليرا في لبنان

 

 

 

 

لا يسجل لبنان اليوم أي حالة كوليرا، ولا ترتبط أزمة النفايات بمخاوف انتشار الكوليرا، فيما ثمة تخوف منذ السنة الماضية، وفق رئيسة دائرة الأمراض الإنتقالية في وزارة الصحة الدكتورة عاتكة بري، من ظهور الكوليرا في لبنان نسبة إلى النزوح السوري وتسجيل بعض الحالات في سوريا، وبالتالي إمكانية انتقالها إلى لبنان.

تعتبر الكوليرا، وفق منظمة الصحة العالمية، عدوى معوية حادة تنجم عن ابتلاع بكتيريا الكوليرا المنقولة بالمياه أو الأطعمة الملوثة بالبراز. ترتبط العدوى، بشكل أساسي، بقلة توافر المياه المأمونة، والإصحاح الجيد خصوصا في المناطق التي تفتقر إلى البنى التحتية أو التي تمر بحالات طارئة صعبة.

يعاني المصاب بالكوليرا الشديدة من إسهال مائي حاد، من الممكن أن يؤدي إلى الوفاة بسبب الجفاف الشديد. تشمل أعراض العدوى الإصابة بإسهال مائي حاد، التقيؤ وآلام في البطن. وتعتبر فترة حضانة المرض، أي الفترة الممتدة بين التقاط العدوى وظهور الأعراض، قصيرة تتراوح بين ساعتين وخمسة أيام.

ويؤثر المرض بالأطفال والبالغين على حد سواء. يعتبر العلاج، في المراحل الأولى من المرض، سهلا غير أن المرض يشتدّ في المراحل المتأخرة. لذا يشكل رصد الحالات ومعالجتها باكرا خطوة مهمة في مواجهة المرض. ويمكن علاج ما لا يقلّ عن 80 في المئة من المرضى بشكل مناسب بواسطة أملاح الإمهاء الفموي (أملاح تعويض السوائل بالفم).

ترتكز التدابير الوقائية، نقلا عن منظمة الصحة العالمية، على توفير المياه النظيفة، وظروف الإصحاح الجيد للسكان، والمحافظة على نظافة الأغذية وجودتها. وتنصح المنظمة الأفراد بضرورة غسل اليدين بالصابون بشكل منتظم، واتباع الممارسات السليمة في تحضير الأطعمة وحفظها، والمحافظة على النظافة الشخصية.

 

تمتلك وزارة الصحة في لبنان، وفق بري، خطة لمواجهة الكوليرا من حيث نظام الترصد، وفحوص التشخيص وتوافر الأدوية لنحو 300 إلى 400 حالة. وأكد وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور، في مؤتمر صحافي عقده الاثنين، أن الكوليرا “خطر قائم في لبنان، غير أن النفايات لا تولد انتشار الجرثومة، وبالتالي لا داعي للقلق”.