أكّد مجلس المطارنة الموارنة أنّ استمرار الفراغ في رئاسة الجمهورية بلغ مرحلة تنذر بسقوط الجمهورية وعلى الجميع تقديم مرشحيهم والنزول الى المجلس النيابي وإجراء عملية الانتخاب.
المطارنة، وفي بيان إثر اجتماعهم الدوري تدارسوا خلاله الشؤون الكنسية والوطنية، ناشدوا كل المسؤولين أن يميّزوا بين المصالح الخاصة الضيقة ومتطلبات الخير العام لأنّ الشلل السياسي وما يتسبب به من أزمة خانقة يستدعي من الجميع أكبر قدر من الحسّ الوطني، ونوّهوا بالجهد الدولي والاقليمي لانتخاب رئيس للجمهورية.
وأجمع الآباء على أنّ الاتفاق النووي أثبت ضرورة الحوار الذي فيه الخير للجميع، آملين أن يكون مدخلا لإنهاء الحروب الدائرة. ودعوا للإحتكام إلى الميثاق والدستور لأنّه المدخل الصحيح لتجاوز الصراعات.
