Site icon IMLebanon

ريفي من معراب: لبنان لم يكن يومًا فارسيًا ولن يكون

geagea-rifi-riyachi

 

دعا وزير العدل اللواء أشرف ريفي الى وجوب الاستمرار في معركة بناء الدولة ووضع حدّ للدويلة وللعقلية المافياوية التي تكاد تأخذ البلد الى مكان لا يمكن العودة منه للأسف، مشيراً الى أنّ “هذا الأمر يتطلب أشخاصاً متفانين للقضية، ونحن نتشارك والدكتور جعجع في هذا الاتجاه لبناء وطن يصلح لأولادنا”.

كلام ريفي جاء إثر لقائه رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع في معراب بحضور رئيس جهاز الاعلام والتواصل ملحم الرياشي على مدى ساعة ونصف الساعة.

وعن امتعاض البعض من التمديد للقيادات العسكرية والأمنية، قال ريفي عقب اللقاء في دردشة مع الاعلاميين، إنّه “حين تكون البلاد في حال حرب أو شبه حرب كالوضع الذي نعيشه، فإنّ المآخذ على القيادات العسكرية تنتفي أمام المصلحة العليا للدولة وخلال مرحلة المواجهة الضرورية، الى أن ينتقل البلد الى مرحلة انتخاب رئيس جديد للجمهورية، فعدم إنتخابه هو بمثابة جريمة كبرى بحق الوطن والشراكة الوطنية، فلنُسرع إذًا الى إتمام هذا الاستحقاق لإعادة تشكيل السلطة من خلال المؤسستين العسكرية والأمنية”.

وردًا على سؤال، أعرب ريفي عن عدم خشيته من انفراط عقد الحكومة، وقال: “لكن الظروف المتعثرة حُكماً أنسبها الى الشغور الرئاسي، هذا الخطأ الذي ارتكبناه، والذي قد أنتج أخطاءً كثيرة، فمجلس النواب شبه مشلول والحكومة متعثرة جداً، لذا يجب إخراج أمننا من الصراع السياسي، فنحن في حالة حماية استثنائية للبلد سواء على حدودنا الشرقية أو الشمالية وحتى في الداخل، وانطلاقاً من هنا يجب عدم زجّ العسكر والأمن في الصراعات والتجاذبات السياسية باعتبار أن البلد لا يتحمل ذلك”.

وإذ حمّل مسؤولية الأخطاء المتراكمة الى “الشغور الرئاسي، هذه الجريمة الكبرى”، دعا ريفي “كل القوى التي تمنتع عن حضور جلسات انتخاب الرئيس والتي تُحاول ايجاد التبريرات لنفسها، وهذا أمر لا يُبرر، الى انتخاب رئيس للجمهورية وهذا الأمر لا يتم اذا شارك المقاطعون في جلسة الانتخاب، ودستورنا واضح كيف تتم عملية الانتخاب، عوضَ أن “نطبخها” قبل الوقت كما يريدون بأن نتفق معهم، فنحن مشروعنا لبناني وسنواجه المشروع الفارسي باعتبار أن لبنان لم يكن يوماً فارسياً ولن يكون، نحن لبنانيون بالدرجة الأولى وعرب بالدرجة الثانية”.

وحذّر ريفي من أنّ “استخدام الشارع من أيّ كان سيرتد عليه، فكل تجارب التاريخ تثبت ذلك، ولاسيما التجربة الأخيرة التي كانت هزيلة ومردودها سلبي تماماً وبالأخص على الشارع المسيحي صراحةً، فبرأيي حين يتواجه العونيون مع الجيش اللبناني هذا خطأ استراتيجي”.