Site icon IMLebanon

“الأخبار”: قرار خارجي بكسر عون

 

 

 

لا تخفي مصادر بارزة في تيار المستقبل لـ”الأخبار” أنّ “هناك قراراً إقليمياً ــــ دولياً بمحاصرة العماد ميشال عون ومنعه من نيل أي مطلب في المراكز العسكرية والأمنية، وكتحصيل حاصل في رئاسة الجمهورية”. ما يؤكّد ذلك أنه قبل “قرار منتصف الليل” بدا أن هناك أملاً في التوصل الى حل لمسألة التعيينات، وقبول الرابية واحداً من المخارج التي كانت مطروحة، ولكن فجأة، دارت محرّكات التنسيق دفعة واحدة بين كل المكوّنات الحكومية باستثناء حزب الله: الرئيسان نبيه برّي وسعد الحريري، والنائبان وليد جنبلاط وسامي الجميل والرئيس السابق ميشال سليمان. قرّر الجميع “قرص” العماد عون لايقاظه من “حلمه” في التعيينات، برغم علمهم بخطورة مفاعيل ذلك على الحكومة وفي الشارع.

والمصادر البارزة في المستقبل تشير الى “تفاهم سنيّ ــــ شيعي لا يُمكن مواجهته، مبني على عدم الذهاب الى أي تغيير أمني أو عسكري أو حتى سياسي غير مضمون النتائج. كان يفترض بالجنرال أن يدرك ذلك منذ الخسارة التي مُني بها حين لم يتمكن من مواجهة التمديد النيابي، بعدما سار فيه تيار المستقبل وحزب الله معاً”، و”لم يستطع الوقوف في وجه قرار التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي سابقاً”. فالأخير، بحسب المصادر، “صمام أمان للشارع السنّي والمقاومة في آن واحد. الطرفان مرتاحان لأدائه، ولا أحد في وارد المخاطرة بتجربة خيار جديد”.

ولكن، بحسب المصادر المستقبلية، لم يكُن لهذه القوى أن تأخذ على عاتقها هذا الحمل لولا “الضوء الخارجي الأخضر، لأن هناك قراراً خارجياً بكسر عون”، مشيرة الى أنه “حتى حزب الله لم يقف إلى جانبه كما يجب. صحيح أنه لم يتركه، لكنه لم يحم ظهره على نحو حاسم”.

لا تخفي المصادر شعورها بالنشوة الى حدّ القول إن “عون انتهى”. فهو “خسر معركته في وجه جان قهوجي، الشخصية المارونية المتوجّة على أهم موقع مسيحي بعد رئاسة الجمهورية”.

Exit mobile version