ايلي قهوجي
لم يقيض لمشاعر الارتياح التي ساعدت بورصة بيروت على التحسن أول من أمس، غداة اجتياز مجلس الوزراء الجلسة الحساسة التي عقدها الاربعاء الماضي بسلام، ان تتعزز عشية عطلة نهاية الاسبوع اذ تنامت أمس المخاوف من لجوء “التيار الوطني الحر” الى الشارع مجدداً احتجاجا على قرار وزير الدفاع تأجيل تسريح ثلاثة من القادة العسكريين الكبار مدة سنة بعدما تعذر تعيين من يخلفهم. وترجم ذلك باحجام المتعاملين فيها عن اتخاذ مبادرات في اتجاه التوظيف في الصكوك المالية المدرجة على لوائحها الا في حالات الضرورة القصوى تلبية للحاجات الملحة للبعض من السيولة بيعا لكميات صغيرة منها كلما وجد من له مصلحة في شرائها بالاسعار المعروضة بها. وأفادت من هذه العمليات اسهم “سوليدير” التي كسرت نزولاً عتبة الـ11,00 دولاراً لتقفل الفئة “أ” منها بـ10,99 في مقابل 11,10 دولارات أول من أمس والفئة “ب” بـ10,94 في مقابل 11,06 دولارات في الفترة نفسها، وقت تراجعت شهادات إيداع “بنك عوده” من 6,12 الى 6,00 دولارات واسهمه المدرجة من 6,00 الى 5,93 دولارات وارتفعت اسهم “البنك اللبناني للتجارة” التفضيلية – B من 1,00,00 الى 100,50 دولار وC من 100,00 الى 101,00 دولار واستقرت اسهم “بنك بيروت” التفضيلية I على 25,75 دولاراً.
وادى ذلك الى اقفال مؤشر “بلوم انفست” للاسهم اللبنانية بتراجع نسبته 0,53 في المئة 1167.91 نقطة في سوق حذرة تبودل فيها 41684 صكاً قيمتها 725594 دولاراً في مقابل 7350 صكوك قيمتها 993722 دولاراً أول من أمس.
الاورو عزز مواقعه والبورصات الى تراجع
في الخارج، جاءت ارقام البطالة في الولايات المتحدة في تموز والتي صدرت أمس لتوقع المتعاملين في اسواق القطع العالمية في التردد. فعلى رغم استقرار عدد العاطلين عن العمل على 5,3 في المئة من الشعب العامل فيها كما في حزيران، تبين ان الاقتصاد الاميركي لم يتمكن من استحداث اكثر من 215000 وظيفة غير زراعية الشهر الماضي في مقابل 231000 في الشهر الذي سبقه، الامر الذي قد يحول دون اقدام الاحتياط الفيديرالي على رفع الفائدة لديه الشهر المقبل، في تطور اوقف، ارتفاع الورقة الخضراء التي سبق لها ان لقيت دعما من تراجع الانتاج الصناعي في المانيا بنسبة 1,4 في المئة في حزيران بعد ارتفاعه بنسبة 0,2 في المئة في ايار وتدني الفائض التجاري فيها الى 22,00 مليار أورو من 22,6 ملياراً في الفترة عينها. وأدى ذلك الى تحول الاورو الى الارتفاع ليتجاوز عتبة الـ1,0975 دولار قبل ان يقفل في نيويورك بـ1,0960 في مقابل 1,0925 أول من أمس، الامر الذي أوقع البورصات على جانبي الاطلسي في الضعف، فاقفلت الاوروبية، باستثناء اثينا التي ارتفعت 1,45 في المئة، بتراجع راوح بين 1,16 في المئة في بروكسيل و0,45 في المئة في ميلانو، والاميركية بما بين 46,37 نقطة على 17373,38 نقطة لمؤشر داو جونز الصناعي 15,89 نقطة على 5040,55 نقطة لمؤشر ناسداك.

