Site icon IMLebanon

“العراضة الشعبية” العونية مجرّد “بهورة”

tayyar-1

أكّد عضو تكتل “الاصلاح والتغيير” النائب فادي الأعور لصحيفة ”اللواء” ان “خطوة وزير الدفاع سمير مقبل بالتمديد للقادة الأمنيين الثلاثة لن تمر مرور الكرام”، متوقعاً اتخاذ مجموعة من “القرارات الكبيرة” على مختلف المستويات، عقب اجتماع التكتل.

وتخوف قطب نيابي من تشدد الوزراء العونيين إلى درجة تعطيل الحكومة، مستفيدين من التضامن المعنوي والسياسي لحزب الله، على اعتبار انه ليس لدى النائب ميشال عون ما يمكن ان يخسره بعدما تضاءلت احتمالات حظوظه في الرئاسة الأولى، في ضوء مؤشرات إقليمية ومحلية أعادت الاعتبار بقوة إلى خصومه سواء من المرشحين السياسيين أو غير المدنيين، وفي مقدمهم قائد الجيش العماد جان قهوجي الذي كرّسه التمديد سنة له “مرشحاً ممتازاً، وفق تعبير القطب النيابي.

لكن مصدراً حكومياً وصف لـ”اللواء” ما سيقوم به عون اليوم احتجاجاً على التمديد للقادة الأمنيين، بأنه نوع من “العراضة الشعبية” التي حتى لو بلغت حدّ الانفصال عن الدولة والعصيان المدني، بحسب ما لوّح النائب العوني نبيل نقولا، لن تكون أكثر من “إثبات وجود” و”بهورة”، في وقت تضرب فيه البلاد أزمات أمنية وحياتية وبيئية تحتاج إلى تضافر الجهود لإخراج البلاد من مأزقها.

ولفت المصدر إلى الموقف الأممي المتقدم من قرار مقبل، والذي عبّرت عنه المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ التي أملت من السراي واليرزة في “أن يسهم قرار تأجيل تسريح المناصب الأمنية العليا في الحفاظ على الاستقرار في لبنان في هذه الأوقات الحرجة”.

وتوقع المصدر الحكومي أن يقتصر موقف وزراء التيار العوني على الاعتراض على قرارات وزير الدفاع في ما خص التمديد للقادة الأمنيين، من دون أن يكون لهذا الموقف أي مفاعيل سياسية كالإستقالة من الحكومة مثلاً، أو تجميد مشاركتهم في الجلسات، استناداً إلى أن الحليف المركزي للتيار، “حزب الله”، مازال متمسكاً ببقاء الحكومة.

Exit mobile version