IMLebanon

الموسوي: لولا مقاتلتنا للتكفيريين لكانت صورة لبنان شبيهة بالعراق أو سوريا

nawaf-al-mousawi-new

اشار عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب نواف الموسوي، الى انه لو لم يقاتل “حزب الله” في سوريا لكانت الصورة في لبنان كما يرها الجميع في العراق وسوريا، ولكانت الجحافل التكفيرية تقتحم المدن والقرى من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب وشرقا وغربا، وهذا الاستقرار والأمان في لبنان الذي ينعم به الجميع من الطوائف كلها، فهو بفضل الحزب.

الموسوي، وخلال كلمة في إحتفال تأبيني، قال: “سعينا على الدوام من موقعنا الحكومي والنيابي إلى تصحيح عمل الدولة في شأن تحمل مسؤولياتها تجاه المواطنين، ولكن النتيجة على الدوام كانت محاولة تهميش الدور أو إلغائه، ففي الفترة الممتدة من عام 2006 إلى عام 2008 همشونا ووضعونا جانبا، والآن في هذه الفترة يعملون على تهميش “التيار الوطني الحر”.

واضاف: “إن هذه الحكومة مؤلفة من مكونات، والمكون المسيحي الرئيسي فيها هو “التيار الوطني الحر” بحسب نتائج الإنتخابات النيابية في عام 2009 التي يأتي فيها هو في أول الترتيب ثم يأتي بعده بمسافات “القوات اللبنانية” وحزب الكتائب من بعدها، فهل يعقل أن يغيب هذا المكون المسيحي الرئيسي في الحكومة عن اتخاذ القرار، ووهل يمكن أن نقبل لغيرنا ما لم نقبله لأنفسنا نحن والأخوة في حركة “أمل”، ولذلك يجب أن يتوقف الجدل في شأن آلية اتخاذ القرار في الحكومة على قاعدة الاقرار بحق “التيار الوطني الحر” في أن يكون شريكا كاملا في اتخاذ قرارتها، لا أن يتم تهريب القرارات عبر زيارات ليلا خارج الدوام للوزارات لتوقيع مراسيم، فالدولة لا تدار هكذا بل بالتوافق”.

وتابع: “إن الناس لم يعودوا يحتملون الوضع الاقتصادي والاجتماعي الحالي، ولولا الخشية من الأسوأ لما كانوا قد سكتوا عن الحال التي هي عليها، وإننا نطالب الحكومة في حال قررت أن تجتمع وتتحمل مسؤولياتها كما يجب بأن تعمل على الفور ودون تلكؤ أو إبطاء إلى القبول بعروض المساعدة التي قدمتها جمهورية إيران الإسلامية على الصعد كافة سواء لتسليح الجيش أو غيره.