رد النائب محمد كبارة على الافتراءات التي ساقها النائب آلان عون في حقه، مؤكدا ان “الاناء ينضح دائما بما فيه”. وقال: “ان سعي ورثة النائب ميشال عون لإنجاز وثيقة حصر إرث سياسية لنهجه يؤكد أن جنرال الرابية تحول فعلا الى جثة سياسية يسيرون جميعهم في جنازتها”.
كبارة، وفي تصريح، أضاف: “ان الصراع القائم بين النائب آلان عون والاصهرة الثلاثة لوراثة جنرال الرابية ليس اكثر من وثيقة حصر إرث، علما بأن حصر الارث السياسي لا يعتمد الا في حال الوفاة السياسية”، مضيفًا “يسمونها ديموقراطية ولكنها ليست من الديموقراطية في شيء. فلو كانت ديموقراطية لشارك من هم من غير العائلة في التنافس. إنها حصر إرث سياسي يتناتشه ابن الاخت وازواج البنات”.
وقال: “في العام 1990 قرر حافظ الاسد ان يحول ميشال عون الى جثة سياسية فأرسله الى باريس، ثم قرر ابنه بشار ان ينصبه مجددا فاستعاده منتصبا الى لبنان ليكمل مسلسل هزيمة لبنان”.
وختم كبارة: “ورثة جنرال الرابية يتناتشون اليوم التركة السياسية لاستكمال مخطط هزيمة لبنان، فلم يفلحوا في هزيمة الجيش ولن ينجحوا في القضاء على لبنان. ويكفيهم عارا إقرارهم بأن حزب السلاح الفارسي يحميهم”.
من جهة آخرى، رأى أن ما شهدته الميناء من إعتداء بيئي سافر تمثل برمي كميات من النفايات في بعض الاراضي القريبة من الكورنيش البحري يعتبر جريمة موصوفة يعاقب عليها القانون”، داعيا “القضاء اللبناني الى التدخل السريع وفتح تحقيق لمعرفة الجهة التي أقدمت على القيام بهذا العمل المشين”.
وطالب كبارة محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا بأن يتخذ التدابير الحازمة والحاسمة تجاه هذا الموضوع، مشددًا على “ضرورة التخلص من هذه النفايات بأسرع وقت ممكن حفاظا على البيئة وعلى سلامة المواطنين”.
