أوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب كاظم الخير، بعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الديمان، أنّه عرض مع غبطته التطورات الراهنة على الساحة الشمالية وخصوصاً اوضاع منطقة المنية والضنية و”المعاناة اليومية بسبب محاولات تهريب النفايات الى المنطقة ومدى الاضرار الناجمة عنها لا سيما في المنطقة المحيطة بـ”عيون السمك”.
وقال: “تباحثنا في الظروف الصعبة التي يمر بها البلد. وأوضحنا له ان المعارك الوهمية التي يشهدها ويعيشها اللبنانيون ولا يوجد حلول لأزماتهم على عدة أصعدة إن كان على صعيد الأمور الحياتية من نفايات وغيرها من أمور، وإن كان على صعيد المؤسسات الدستورية. وكان تأكيد على ان المطلوب لحماية البلد العودة الى الدستور وانتخاب رئيس للجمهورية بأسرع وقت ممكن والمطلوب العودة الى المؤسسات والدولة اللبنانية بأجهزتها الرسمية. لقد سمعنا كلاما من بعض الأطراف عن حماية المسيحيين من قبل ميليشيات ورأينا بالأمس القريب إعتداء على هيبة الدولة وعلى رجال الدين المطران علوان والأب نصر، وهذا العمل مرفوض ومستنكر. والمطلوب ليس فقط التحقيق به ولكن توقيف الجناة ورفع يد الأحزاب السياسية عن المخلين بالأمن لأن هذا الموضوع يضرب هيبة الدولة”.
وأضاف الخير: “الكلام عن حماية المسيحيين واللبنانيين من قبل الميليشيات هو كلام فارغ والأحداث التي نشهدها في البقاع من قضايا خطف ومن حماية بعض مافيات الخطف التي تبتز المواطنين من أجل المال، يؤكد ذلك. المطلوب من الدولة أن تبسط سلطتها على كل الأراضي اللبنانية ومنع مظاهر من هذا النوع. تحدثنا أيضا مع صاحب الغبطة عن المهرجان الذي حصل الأمس عن التمديد لبعض القادة الأمنيين ومحاولة إستفزاز تيار المستقبل. نحن كتيار مستقبل لا نستفز لأننا نعرف أن معركة الجنرال عون ليست مع تيار المستقبل، بل هي معركة مع حلفائه قبل أن تكون مع تيار المستقبل. والمطلوب هو ان نقوم بردات فعل ونرد بالإعلام، ولكن سوف نتحلى بالصبر رغم كل الشعارات المؤذية التي وضعت أمس في حق تيار المستقبل وجمهوره وبحق الرئيس سعد الحريري والرئيس الشهيد رفيق الحريري”.
وختم: “سنبقى متمسكين بثوابتنا وسوف نعض على الجراح لأننا نعتبر هذا الكلام محاولة لإشعال فتنة ونحن سنبتعد عن هذا السجال كما نتمنى أن تذهب الأمور الى المنحى الصحيح لانتخاب رئيس للجمهورية والعودة الى الدستور اللبناني”.
