رأى وزير الخارجية جبران باسيل أننا “نسمع اليوم كلاما عن الشراكة بالخوف والغبن، نحن لا نريد شراكة لا بالخوف ولا بالغبن، نحن نريد شراكة بالقوة، بقوة لبنان، بقوة القانون والدستور، هذه هي الشراكة التي نريدها، واليوم نحن مصابون لان هناك مس بهذه الشراكة”.
باسيل، وخلال مشاركته في قداس في كنيسة مار جرجس في بحمدون الضيعة، لمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء، أضاف: “عندما تصبح الشراكة بين قوي وضعيف يزول فيها الضعيف، هذه لا تعود شراكة فتصبح غلبة، ونحن لدينا أقوياؤنا، هم الذين يمثلوننا، أقوياؤنا يجب ان يكونوا رؤساءنا ووزراءنا ونوابنا ومديرينا العامين وليس ضعفاء وموظفين ونتكلم معهم عن شراكة، هذه كذبة مفبركة، او هذا واقع حقيقي نعيشه منذ العام 1990 حتى اليوم، تغييب الشراكة واستبدال الممثلين الفعليين بالضعفاء.
وتابع: “استبدال الأقوياء بالضعفاء ورفض كل من هو قوي ان يصل الى السلطة، هذا عزل الاقوياء وهذه محاولة كسر الاقوياء، هذه كذبة مفبركة، او هذه حقيقة عشناها منذ ال2005 حتى اليوم، عشناها بالتحالف الرباعي والذي حاول ان يكسرنا ويعزلنا وانتصرنا باننا أتينا بكتلتنا النيابية، عشناها بعدم دخولنا الى الحكومة سنة 2005، والاستغناء عن 73% من المسيحيين حرموا من رئاسة الجمهورية، هذا العزل وهذا الإبعاد، عشناهما عند كل مرة كانت تتألف فيه الحكومة ويرفض إعطاؤنا وزارة سيادية، يرفض اعطاؤنا حقنا، العزل والكسر والتهميش هو بوجود اربعة وزراء في حكومة وهم يمثلون غالبية المسيحيين ولديهم كتلة من 27 نائبا وهناك خمسة وزراء لا يمثلون ولا اي نائب ويمثلون اقل من واحد بالمئة من المسيحيين، هذا استبدال الاصيلين بالبديلين، هكذا يربى وطن وهذه هي الشراكة الوطنية، هذه الاستعانة دائما ببديلين لكي نستطيع ان نتحكم عبرهم بالقرار التمثيلي الصحيح، للاسف دائما هناك في كل مجتمع حصان طروادة، وكل مجتمع فيه ضعفاء، ولكن الشعب الحر والأبي هو الذي يكون لديه حرية الاختيار والقرار وهكذا نعمل للوحدة الوطنية، الذي يخاف أن تكون الوحدة الوطنية قد مست من مظاهرة فيها الآلاف، استهزأ منها واستخف بها وقال ان الوحدة الوطنية مست”.
وقال باسيل: أضاف: “انتم هنا تعرفون ما معنى ان لا تكونوا ممثلين، ان تأخذوا أكثرية ويدخل احد غير الذي يمثلكم على المجلس النيابي، هذا ليس مسا بكرامتكم وبوجودنا، هذا يقال عنه كذبة مفبركة..واذا نحن كمسيحيين غبنا في لبنان يغيب كله، واذا نحن كمسيحيين مشرقيين غبنا عن هذا الشرق تغيب نكهة هذا الشرق ويقع بالظلام ويذهب النور منه”.
