Site icon IMLebanon

كرم: للتعاضد في ما بيننا لرد الخطر

أشار عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم الى ان ما هو غير صحي في لبنان هو اننا نعاني مسألة وجودية، مشددا على ضرورة  التعاضد في ما بيننا لرد الخطر.

كرم، وفي حديث الى اذاعة “لبنان الحر”، اعتبر ان خيار “القوات اللبنانية” عدم المشاركة في الحكومة كان صائبا، وقد تبين ان هذه الحكومة لا تستطيع ان تحل لا المسائل الكبيرة ولا الصغيرة.

واكد كرم “ان التعطيل ممنوع خصوصا في الملفات التي لا يصعب حلها”، لافتا الى ان الفساد لا يتمدد الا بالاوضاع السياسية المتردية فـ”حزب الله” يعمل على تأجيل الملفات اللبنانية وسحبها من يد اللبنانيين ووضعها في يد المفاوض الايراني، الذي يحاول إراحة نفسه اقتصاديا ويعيد ترتيب اوراقه ليصبح أقوى على طاولة المفاوضات، وهذا ما يقوم به “حزب الله” عبر الآخرين”.

ولفت الى ان وقت تجسيد الاتفاقيات التي شكلوا على اساسها الحكومة اي ايجاد الحلول وعدم سقوط الدولة حان، فالكل يتحمل المسؤولية والمطلوب هو الحكمة والوعي واختيار التوقيت المناسب للخطوات الكبيرة وتأمين المطالب المحقة.

وردا على سؤال رأى كرم ان تعاطي رئيس الحكومة تمام سلام فيه حكمة وروية يساعدانه على سحب فتائل التفجير، لان سقوط الحكومة خطير على الوضع اللبناني بمجمله”.

وعن الجلوس الى طاولة الحوار قال كرم: “لا تكافؤ بين الافرقاء لكي نجلس الى طاولة الحوار”، مشيرا الى انه “يجب الابقاء على الدولة وملء الفراغ في بعبدا واقرار قانون انتخابي جديد وارجاع الجنسية للمغتربين واجراء انتخابات نيابية وحكومة جديدة عندها نذهب الى الحوار”. مضيفا “نحن لسنا ضد الحوار بمعناه بل ضد الطاولات التأسيسية وطاولات التسويات”، لافتا الى “ان التحالف بين القوات والمستقبل له دور كبير في الحفاظ على لبنان”.

وعن ورقة اعلان النوايا بين القوات والتيار، رأى كرم انها “قربت في وجهات النظر ونتج عنها ترتيبات وتسويات”، لافتا الى “ان هناك خلافات استراتيجية مع “التيار الوطني الحر”، متمنيا “ان يصل الدكتور جعجع إلى الرئاسة حيث نرى الجمهورية القوية من خلال وصوله الى سدة الرئاسة”.

وبشأن كلام وزير الخارجية الايراني عن استعداد ايران للمساعدة في حل الموضوع الرئاسي سأل كرم: “من يصدق ان ايران لا تتدخل في الشؤون اللبنانية”، مشيرا الى ان ملف رئاسة الجمهورية وضعه “حزب الله” بيد إيران واي كلام عن ترك اللبنانيين لحل هذه المشكلة هو كلام غير جدي.

اما عن ملف النفايات، فقال كرم: “ان الملف معقد والفساد فيه كبير وعمره سنوات وتم السكوت عنه حتى حصل الانفجار، فلو تمت معالجة المشكلة من الاساس كان يمكن لكل منطقة ان تسعى لمعالجة نفاياتها نظرا للفائدة التي يمكن ان تجنيها وعلى كثير من المستويات”.