IMLebanon

الجوزو: اليهود صلبوا المسيح مرة واحدة اما عون فيحاول صلبه كل يوم

Moufti-aljouzou

اعتبر مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو ان اليهود حاولوا صلب المسيح مرة واحدة والله رفعه اليه، ولكن الجنرال ميشال عون يحاول صلب المسيح كل يوم، وصلب المسيحيين معه، ليحمل الصليب ويتاجر به في سوق السياسة لعل المسيح يوصله الى كرسي الرئاسة.

الجوزو، وفي بيان، قال: ان “المسيحية ليست حكرا على عون، وليس وحده الذي من حقه ان يصل الى الرئاسة باسم المسيح. الطائفة المارونية غنية بالرجال الأكفاء، والذين لا يستغلون الدين كوسيلة لتغطية ضعفهم والذين يتمتعون بأخلاق عاليه، وثقافة عصرية راقية، ولا يتهجمون على خصومهم، ولا يتطاولون عليهم ولا يفقدون أعصابهم لأتفه الاسباب”.

واشار الى ان رئيس الجمهورية لا يمثل المسيحيين فقط، وانما رئيس لكل اللبنانيين مسلمين ومسيحيين، ولانك تطالب بحقوق المسيحيين فقط فلا يحق لك ان تمثل بقية الطوائف .. اللافتات التي حملها مناصروك عن الامارة الاسلامية لتيار المستقبل تؤكد الى اي مدى انت خطر على الصيغة اللبنانية”، مستذكرا حرب التحرير بالقول: “عون دمر بيروت الغربية وهجر اهلها ودمر بيروت الشرقية وقتل المسلمين والمسيحيين، وهرب الى فرنسا موزعا علامات النصر”، معتبرا ان هذه الجرائم كلها تقف في وجه عون وتمنعه من الدخول للرئاسة.

وبمناسبة ذكرى حرب تموز قال: “في عام 2006 دمرت اسرائيل الجنوب وشردت أهله وقتلت الآلاف، كما دمرت البنية التحتية في لبنان كله، وكلنا يذكر جسر الدامور الحديدي الذي أقامه الجيش ليربط بين اهل الجنوب وصيدا والاقليم واهل بيروت، وعلى الرغم من هذا اعتبر ذلك نصرا الهيا.. لقد استقبل اللبنانيون المسلمون السنة اخوانهم النازحين من الجنوب واستضافوهم في مدنهم وقراهم، وأحسنوا الضيافة، كما استضافهم الشعب السوري السني، ثم جاءت السعودية الدولة العربية السنية، وجاءت قطر، وأعادوا بناء مئتي وخمسين بلدة وقرية من قرى الجنوب، كما بنوا الضاحية، وتحول الجنوب الى جنة من جنان الدنيا، كما تحولت الضاحية كذلك، فكان جزاء اهل السنة قتل زعمائهم والهجوم الدائم على المملكة وقطر ودول الخليج، وذبح الشعب السوري من الوريد الى الوريد، نزولا عند أوامر ولي الفقيه الفارسي وانتقاما من أهل السنة”.