Site icon IMLebanon

أبو فاعور: نهار الخميس يحدد من يريد تسيير أمور البلد ومن يريد العرقلة

wael-abou-faour

 

رأى وزير الصحة وائل أبو فاعور أننا “وصلنا في حياتنا السياسية إلى ما يتجاوز حدود العقل والمعقول، وإلى حد تجاوز الصراع السياسي التقليدي في حياتنا السياسية بأشواط كثيرة”، لافتا إلى أنه “إذا أردنا دفع رواتب الموظفين، فعلينا انتظار الاتفاق النووي الإيراني، وإذا أردنا أن ندفع بدلات الغذاء للجيش اللبناني، أو أن نلملم نفاياتنا من الشوارع، بتنا بحاجة إلى قرار دولي، وهذا ما يتجاوز حدود السياسة الى حدود التلاعب بمصير لبنان واللبنانيين”.

أبو فاعور، ومن ثانوية لالا الرسمية في البقاع الغربي، حيا رئيس الحكومة تمام سلام على شجاعته واقدامه من خلال الدعوة لعقد جلسة لمجلس الوزراء قائلا: “فليكن نهار الخميس المقبل الحد الفاصل بين من يريد أن يسير شؤون كل المواطنين اللبنانيين من كل الفئات والاتجاهات والمناطق، وبين من يريد أن يرهن مستقبل وحياة المواطنين لحسابات سياسية، بصرف النظر عن أحقية هذه الحسابات او عدم احقيتها”

وتابع “نحن نحتاج الى ان نجعل الاصلاح في مقدمة حياتنا الوطنية والسياسية في القضاء والادارة وفي التعليم، فكيف يكون اصلاحا في التعليم والدولة تنفق اموالها على التعليم الخاص وتحجبه عن التعليم الرسمي، نحن نفتخر ونعتز بالتعليم الخاص وما يقدم من طاقات وكفاءات وفرص في هذا الوطن، لكن كيف تكون الدولة دولة عندما تحجب اموالها عن ابنائها وتغدقه على التعليم الخاص، هل فشل التعليم الرسمي صدفة او بفعل مشروع قديم لضربه او بفعل غياب الرؤية والتبصر، معتبرا ان الدولة ترى بام العين بزارا مفتوحا حول المنح الدراسية وتلك التجارة بين بعض الاهالي والمدارس امام مرأى الدولة، فبدل انفاقها على المدارس المجانية والتعليم الخاص فلينفق هذا المال على التعليم الرسمي وليحاسب، وبعدها نقرر هل يستحق هذا الدعم ام لا”، معتبرا ان “الدولة تحارب الجامعة اللبنانية والمدرسة الرسمية لماذا المعلم نفسه ينجح في التعليم الخاص ولا ينجح في الرسمي”.

وبشأن كلام وزير التربية الياس أبو صعب الذي بدوره رد على تصريح للنائب وليد جنبلاط قال فيه إن “النازحين السوريين يتعرضون للحرمان من التعليم في المدارس الحكومية اللبنانية التي سوف تقفل في وجههم نتيجة قرار لوزير التربية، استجابة لصيحات عنصرية”، قال أبو فاعور: “إن الوزير بو صعب رد علينا ولكنه لم يجبنا، فنحن بحاجة إلى إجابة واضحة، ما هو مصير الطلاب السوريين في المدارس الرسمية اللبنانية”، لافتا الى “أنه يدرك جيدا حجم الضغط الذي بات يمثله وجود النازح السوري على المجتمع اللبناني”.

وأكد أبو فاعور أن وزارة التربية هي أكثر وزارة حصلت على دعم ما يسمى بالمجتمع الدولي”، مشيرا إلى أنه “لا يريد تقاذف التهم، بل يريد معرفة كيف ستتصرف وزارة التربية مع النازحين السوريين، ليس فقط من باب الحرص على النازح السوري وحسب، بل من باب الحرص على لبنان ومستقبل اللبنانيين أيضا”، ومعتبرا أن “أي عقل متبصر يعرف جيدا حجم المخاطر التي ستترتب على لبنان وعلى كل المنطقة، إذا نشأ في سوريا جيل أمي غير متعلم، ذلك أنه سيكون عرضة للتطرف وللدعوات التي ستقود المنطقة حتما إلى مزيد من الدمار والمشاكل”.

 

 

Exit mobile version