Site icon IMLebanon

“أمل” تستنكر زج إسم الحركة بالأعمال المسيئة للأمن

amal

أكدت حركة “أمل”، في بيان اثر اجتماع طارىء عقدته اليوم الاثنين، لمتابعة “الموقف المحلي على خلفية الاحداث التي جرت بعد التحركات الشعبية والمطلبية المحقة، أن الحركة وعشية الذكرى 37 لتغييب مؤسسها الامام القائد السيد موسى الصدر ورفيقيه تؤكد انها ارتكزت في انطلاقتها على انها حركة مطلبية شعبية مقاومة هدفها ازالة الحرمان وان لا يبقى محروم واحد كما اكد على ذلك قسمها الذي رددته خلف الامام الصدر في ساحات بعلبك وصور وغيرهما”.

وشدّدت على انها “كانت ولا تزال في طليعة التحركات الشعبية والمطلبية لكافة القطاعات، وانها ليست حركة نخبوية شعبوية، وان هدفها سيبقى ترسيخ مشاركة المواطنين من كافة الفئات الاجتماعية في كل ما يصنع حياة المجتمع والدولة وتحقيق العدالة الاجتماعية”.

وأشارت الحركة الى أنها حذرت “الحكومات المتعاقبة من واقع الاهمال وتجاهل المطالب العامة والقفز في الفراغ فوق كل ما يمس حياة الناس والخدمات الاساسية من ماء وكهرباء وهاتف ونقل اضافة الى تهديد البيئة والصحة والسلامة العامة متبعة في ذلك تقليدا أرساه الامام الصدر وهو التحذير من ان الحرمان ارضية الانفجار والدعوة الى العدالة الاجتماعية حتى لا نجد وطننا على مزبلة التاريخ”.

ورأت انّ انه “كان من الطبيعي ان تجري التحركات الشعبية عندما يقفل باب ممثلي الشعب ويعطل دور المؤسسة التشريعية في المحاسبة والتشريع”، داعية بعد “ما آلت اليه الامور ومن موقع تأييدها لمطالب اللبنانيين، الى تقويم الاعوجاج واصلاح ذات البين وتثبيت الامن”.

وإذ أبدت إدانتها واستنكارها “لكل الاعمال المسيئة والمخلة بالامن وكل المحاولات التي قام بها المندسون ومحاولة زج اسمها في الاعمال المسيئة”، دعت الحركة القضاء والاجهزة المختصة الى “حماية التحركات المطلبية بما يليق بلبنان”، مطالبة بـ”عودة المؤسسات التشريعية والتنفيذية الى ممارسة مهامها في تجديد الدعوة الدائمة لانتخاب رئيس للجمهورية”.

Exit mobile version