أكد وزير الخارجية والمغتربين المهندس جبران باسيل، خلال جولة قام بها على عدد من قرى وبلدات ساحل الشوف واقليم الخروب بدعوة من “التيار الوطني الحر”، أنّ “المطلوب قوتنا في تيارنا وفي مجتمعنا وفي بلدنا والأساس هو الوحدة، فبوحدتنا نحفظ وجودنا ضمن قدرتنا على التمييز بين إنماء البلدة ومصلحة البلد من أجل المصلحة العامة، وخلافاتنا السياسية الموجودة دون أن نتأثر، من هنا أهمية الفصل بين الإثنين”.
وأضاف باسيل: “هذه القوة إذا ظهرت تأخذ من الآخرين ولا يريدون أي موقع قوة لنا، من هنا الإستهداف والحرب ومحاولة الإلغاء في الخدمة العامة وفي حقوق الناس، لديهم فكرة واحدة وهي الإستضعاف والإستخفاف بالمسيحيين ولو لم تكن موجودة هذه الفكرة لم يكن بإستطاعة أي أحد توقيف مشروع كهرباء، أو مشروع نفط أو لعبة النفايات والهدر وأن قمة الإستخفاف بالمسيحييين أخذ آخر صلاحية لرئيس الجمهورية لناحية توقيع المراسيم العادية، وهذا الإستخفاف فينا جميعا، هو نفسه بالسياسة فلا يريدون دورا لرئيس جمهورية ولا تمثيلا حقيقيا لا بوزارة ولا بإدارة، لقد قتلوا فينا الفعل وردة الفعل والثورة هذا هو الأمر الأهم الذي نريد إسترداده، هذه العودة بعودة الثورة في قلبنا ولننتفض على هذا الظلم، نحن أناس لدينا كرامتنا وهذا الإمعان بالنحر بنا بهذا الشكل لا يجعلنا نرضخ بل على العكس تقوى عزيمتنا وإن ما قاموا به تجاه المتظاهرين هو لتكسير الإرادة، وإصدار المراسيم السياسية هو أيضا كسر للارادة على أعيننا جميعا، تيارا وطنيا ومردة وقوات وكتائب، فنطيح بها وبالكثر من الإستخفاف، نحن شعب لدينا إرادة وباستطاعتنا أن نثور، هذه أمور تطال الجميع بوجودنا، وتطال آخر ذرة كرامة في هذا البلد ونحن لسنا تابعين، لكن المطلوب من كل الشعب اللبناني مواكبتنا هكذا تكون عودتنا لوطننا ولشوفنا ولذاتنا”.
