IMLebanon

شبطيني: عرضنا مشروعا لعكار قيمته 10 ملايين دولار

alice-chaptini-new

 

 

أعلنت وزيرة المهجرين اليس شبطيني أنها عرضت على رئيس الحكومة تمام سلام مشروعا يهم في شكل خاص أهالي عكار بعد القلق الذي أصاب أهل المنطقة والضجيج الذي أثير حول موضوع النفايات، مضيفة إن “القرار الذي اتخذ الثلاثاء بإعطاء منطقة عكار مئة مليون دولار هو لرفع الظلم عنها، وهو بعيد عن موضوع النفايات نهائيا، وإذا تمت قصة النفايات أو لم تتم، فإن المئة مليون ستكون لمنطقة عكار وأهاليها، لأن هذه المنطقة حرمت حقها من الإنماء، وخصوصا بعد توزيع خمسمئة مليون دولار لإنماء لبنان”.

شبطيني، وبعد لقائها سلام، أضافت: “دولة الرئيس واع جدا، وهمه الأكبر مطالب الشعب وماذا يريد. ولانه يسمع، وخصوصا ما حصل خلال هذا الاسبوع في شوارع بيروت حول الفساد واتهام الكبار بالاستفادة وترك الشعب ينوء تحت ضغوط اقتصادية ومالية ومهنية وغيرها، أرتأينا، بصفتي وزيرة ومسؤولة عن وزارة المهجرين، وبالاتفاق مع مديرها العام الذي أشكر جهوده لما يقوم به، أن نتقدم من دولة الرئيس بمشروع يقضي بإقفال ملف مهجري عكار، وعرضنا عليه السير قدما في هذا المشروع الذي يتحسس مع المواطن، وخصوصا أنه همنا الوحيد.

وأضافت: “سياسيا، يهمنا أن يفهم أهالي المنطقة أن المئة مليون دولار أعطيت فقط بهدف مساعدة المنطقة، من دون تمييز بين القوى السياسية ولا بين المسيحيين والمسلمين، أعني من دون أي تفرقة. وأود أن يعرفوا أن القرار الذي اتخذ في مجلس الوزراء هو لمصلحة البلد والمواطن العكاري لا لمصلحة فئة دون أخرى”.

وردا على سؤال عن إمكان مشاركة الوزراء الذين انسحبوا من جلسة مجلس الوزراء في جلسة يوم غد، قالت شبطيني: “أعتقد انهم سيشاركون، ولا شيء يمنع من وجهة نظري. وبمجرد ان تراجع العماد ميشال عون عن مؤتمره الصحافي فهذا يعني أن هناك إيجابيات لمصلحة البلد، ونحن نشكره على هذا التأجيل في انتظار ما سيحصل غدا، لأن ما يطلبونه كان مطلبنا قبلهم. انا اوافق على السير بالمراسيم التي تتعلق بالامور الحياتية البسيطة جدا التي لا تستلزم توقيع ثلاثة أرباع المجلس. وأفهم أن الامور السياسية والمصيرية تتطلب توقيع الوزراء الاربعة والعشرين، وانا يوم امس اعطيت الحق للوزيرين باسيل وحسين الحاج حسن، ولكن ليس ضروريا تعطيل مجلس الوزراء بسببها. وقد وعدهم الرئيس سلام بإعطائهم الوقت الذي يريدون للمناقشة، لكنهم لم يرضوا. لهذا السبب لست معهم في الانسحاب وعدم القبول بما عرضه رئيس مجلس الوزراء، خصوصا أن الجميع يعرف ان الرئيس سلام صادق”.