أكد الوزير السابق سليم الصايغ أن الحل لا يكون بإسقاط الحكومة الذي لا بديل عنها، لأننا لسنا بدولة ديموقراطية، بل نحن بحالة لا ميثاقية بغياب رئيس الجمهورية، في بلد مصادر قراره بالسلاح، وعلى شفير حرب أهلية، لذلك لا يمكن تغيير الحكومة لا بالوسائل الديموقراطية ولا بالشارع.
وقال الصايغ “للبنان الحرّ”: “أعطينا إنذارا للحكومة أنه إذا لم تجد حلا لأزمة النفايات فلن نكون شهود زور. سنقوم بدرس الوضع ونتخذ الخطوات اللازمة”.
الصايغ، اعتبر أن الآلاف من المواطنين الذي عبّروا عن غضبهم من الوضع المعيشي والاجتماعي في الشارع، لا يهدف جميعهم إلى اقتحام السراي. وأضاف: “كمسؤولين، غضب الشباب في الشارع نعبّر عنه في الحكومة، ولن نقبل بأن تصبح الحكومة سجانة الوطن وتصادر حق المواطنين، سنقاتل حتى اللحظة الأخيرة”.
واكد أن إسقاط الحكومة يعني الوصول إلى الفوضى، والوصول إلى شريعة الغاب الذي يحكم فيها القوي، واليوم القوي هو من يمتلك السلاح. وأضاف: “اليوم ليس هناك من ظروف لنجاح اي ثورة في لبنان بل الظروف متوفرة لنجاح أي ضغط شعبي يهز العروش التي يجلس عليها البعض”.
وردا على سؤال، شدد على أنه لا يجوز ان يتطور ويتغير النظام بالشارع، هناك أصول متبعة من خلال الحوار والتوافق بين اللبنانيين، تكون المؤسسات منتظمة، وبالتالي لا يمكن تغيير النظام على “الحامي” في لبنان، مؤكدا ان التجارب أثبتت أن الانقلابات لا تنجح في لبنان والتركيبة اللبنانية محصنة ضد الانقلابات. وأضاف: “لا تُسقط الأنظمة بالشارع لأنه سيكون إسقاطا للوطن”. وأوضح ان “الكتائب تتكلم عن تطوير النظام وليس تغييره، وتتكلم باللامركزية وليس بالفدرالية”.
