Site icon IMLebanon

متطرفو آسيا الوسطى.. خزان “داعش” البشري الجديد!

بدأ متطرفو آسيا الوسطى بالتوافد على سوريا تباعاً من كازاخستان وأوزبكستان وطاجيكستان وتركمانستان وقرغيزستان للقتال في صفوف تنظيم داعش.

وعمد التنظيم إلى تغيير وجهة استقطابه وتجنيد أتباع له من خارج منطقة الشرق الأوسط باتجاه آسيا، مستغلا الشعور بالاضطهاد لدى القوميات المسلمة والوضع الاقتصادي الهش، ما ساهم في انخراط هؤلاء في ساحة القتال وتولي مناصب قيادية، بحسب دراسة حديثة للمركز الدولي للعنف السياسي وأبحاث الإرهاب.

وأفادت الدراسة أن المئات من المتطرفين الأوزبك تدفقوا من دول شرق آسيا والقوقاز على غرار كازاخستان وأوزبكستان وطاجيكستان وتركمانستان وقرغيزستان باتجاه العراق وسوريا.

وأضافت أن تنظيم داعش غير وجهة استقطابه لعناصره باتجاه هذه الدول بسبب التضييق عليه من خلال الحملة العسكرية التي يقودها التحالف الدولي ضده في المناطق الذي اعتاد أن يستقطب منها مقاتليه.

واستغل التنظيم في ذلك الوضع الاقتصادي الهش في هذه الدول إلى جانب شعور المسلمين بالاضطهاد.

المقاتلون الوافدون، بحسب الدراسة، شكلوا وحدات قيادية مستقلة تنطوي تحت تنظيم داعش.

كما تولوا مناصب قيادية في “جبهة النصرة”، وشكلوا كتيبتي “التوحيد والجهاد” و”الإمام البخاري”.

وتعد “كتيبة الإمام البخاري” الأبرز بين وحدات آسيا الوسطى المقاتلة في سوريا والعراق، حيث أسست من قبل الأوزبك في سوريا أواخر عام 2013. أما “كتيبة التوحيد والجهاد” فهي أحد التنظيمات الموالية لتنظيم “القاعدة” من آسيا الوسطى، وأُنشئت في كانون الأول 2014.

الدراسة حذرت من التوسع المخيف لهذه الشبكات الإرهابية وطالبت بضرورة الإسراع في إيجاد حل لهذا التمدد خاصة في ظل استمرار العنف في كل من سوريا والعراق.