Site icon IMLebanon

قمة بكركي تدق جرس إنذار لمخاطر استمرار الفراغ

أكدت مصادر مقربة من البطريركية المارونية أن القمة الروحية المسيحية الإسلامية التي ستعقد في بكركي بعد غد، ستركز على بحث الملف الرئاسي، وضرورة إزالة العقبات من أمام هذا الاستحقاق وحض المعنيين على التوافق من أجل انتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت لتفادي استمرار الشغور الذي شل عمل بقية المؤسسات الدستورية وفتح الباب واسعاً أمام الفوضى السياسية والأمنية التي تهدد البلد بعواقب وخيمة.

وقالت المصادر لصحيفة ”السياسة” الكويتية إن القادة الروحيين سيبحثون في الوسائل التي يمكن اللجوء إليها لدفع القيادات السياسية إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بوضع حد للفلتان على كافة المستويات، وبالتالي السعي لتأمين نصاب جلسة انتخاب رئيس الجمهورية المقبلة ومنع انزلاق لبنان إلى المجهول وإنقاذه من الانهيار.

وأشارت المصادر إلى أن بياناً سيصدر عن القمة يعرض للمخاطر التي تتهدد البلد في حال استمر الوضع على حاله من دون معالجة، وسينبه للمخاطر المحدقة به في حال بقي الشغور الرئاسي قائماً، مع ما لذلك من إخلال فاضح في عمل المؤسسات الدستورية، بالتوازي مع شل عمل مجلس النواب ووجود نوايا مبيتة لتعطيل الحكومة ودفعها إلى الاستقالة لتعميم الفوضى الشاملة.

وعُلم أن اجتماعاً لقيادات سنية سياسية وروحية سيعقد في دار الفتوى غداً قبل قمة بكركي للبحث في تطورات الأوضاع في البلد، في ضوء الحملات التي تشن ضد الحكومة ورئيسها، حيث سيؤكد المجتمعون دعمهم الكامل للرئيس تمام سلام وحكومته ويدعونه للاستمرار في تحمل المسؤولية ومواجهة المعطلين.

وذكرت صحيفة “الأنباء” الكويتية ان زيارة النائب ميشال عون الى بكركي شجعت الرئيس فؤاد السنيورة على الدعوة الى اللقاء التشاوري السني لبلورة الموقف الذي على المفتي الشيخ عبداللطيف دريان اعتماده.

واشارت الصحيفة ان تحفظات عدة دخلت على الخط وفق معلومات ابرزها من سلام الذي استبعد الجدوى او المصلحة او المبرر لمثل هذا اللقاء المذهبي المحض في زمن الحاجة الى اللقاءات التشاورية الوطنية افضت الى اقتناع المعنيين بضرورة صرف النظر.

ولاحظت مصادر مطلعة ان الدعوة للقمة شملت النواب السنة في 8 آذار وهم: وليد سكرية وكامل الرفاعي (كتلة الوفاء للمقاومة) وقاسم هاشم (كتلة التحرير والتنمية).