Site icon IMLebanon

“خريطة النفايات” في كل لبنان: عشوائية خطيرة تهدد القرى والبلدات والمعالجات بدائية

waste

رغم مرور نحو شهرين على أزمة النفايات، لا يشير نظام الترصد الوبائي في وزارة الصحة العامة الى أي ارتفاع ملحوظ لأي من الأمراض المنقولة بواسطة الحشرات والقوارض وتلوث الأيدي، ولكن ذلك لم يمنع الوزارة في تقرير رفعته الى رئيس الحكومة من التحذير من مغبة استمرار هذا الوضع ووجوب معالجته بالسرعة الممكنة، خصوصا أنه تبين للهندسة الصحية وأطباء الأقضية أن “النفايات موجودة في الطرق عشوائيا، بما يؤدي الى تبعثر الفضلات واجتذاب الحشرات والقوارض وارتشاح الفضلات السائلة الى جوف الأرض وانبعاث غازات خطرة على الإنسان”.

يحوي التقرير الذي حصلت عليه “النهار” عرضا تفصيليا لكل أوضاع النفايات في كل المناطق ومعالجات البلديات البدائية غير العلمية. ويضم جداول وبيانات الأمراض الوبائية مقارنة بالعام الماضي.
وفي التقرير ملحق عن تقارير أطباء الأقضية عن تطور مشكلة النفايات في المناطق. يشير الى أن بلدية بيروت جمعت النفايات بواسطة “سوكلين” من شوارع العاصمة ووضعتها في عقار يقع ما بين مدخل الاسواق الاستهلاكية ومطحنة بقاليان. وفي المرحلة الاولى من الازمة وضعت كميات كبيرة من النفايات في شكل عشوائي، وبعد ذلك تم توضيبها في مركز فرز العمروسية على أن تنقل الى عقار في الكرنتينا موضبة بالنايلون وملفوفة بشوادر بلاستيكية منعاً للطيور من بعثرتها. ولاحظ أطباء محافظة بيروت ان النفايات الموجودة حالياً تم عزلها بالحد الادنى عن محيطها من طريق جرف ممر بعرض اربعة امتار منعاً لحدوث حريق محتمل وامتداده الى العقارات المجاورة وحرم المرفأ.
أما على الجهة الشمالية لنهر بيروت، وعلى حدود المنشآت النفطية الخاصة لشركة “كورال” فتخزن بلدية برج حمود كميات كبيرة من النفايات من دون اي نوع من الفرز المسبق او التوضيب على حدود مجرى النهر ومدخل شركة السيكومي (مركز معالجة وفرز النفايات العضوية كومبست) من الجهتين الغربية والشمالية لشركة “الكورال”، فوجود النفايات في تلك المنطقة يشكل خطراً على السلامة العامة بسبب احتمال الحريق، علماً ان في متناول بلدية برج حمود حلولا اخرى أقل خطراً على السلامة العامة وعلى مدينة بيروت وهي استعمال المكب القديم للنفايات.

محافظة جبل لبنان
يضع اتحاد بلديات قضاء بعبدا النفايات عشوائيا على طريق المطار في منطقة “كوستا برافا” مما أدى الى ضرر صحي للمحيط السكني القريب (المنطقة المعروفة بالاوزاعي) للملاحة الجوية وفق بيان الطيران المدني في مطار رفيق الحريري الدولي. أما في منطقة العمروسية – الشويفات فتوضع النفايات في عقارات مختلفة قرب مركز الفرز الخاص بشركة “سوكلين” مما يؤثر سلباً في المطار وقاطني المنطقة المجاورة.

بعبدا
أما بلديات المتن الجنوبي الاعلى فتطمر بغالبيتها النفايات في عقارات بعيدة عن التجمع السكاني للبلدات. وثمة القليل منها يقوم بالفرز الاولي ثم الطمر العشوائي من دون اي معالجة على نحو لا يقلل الضرر، وخصوصا عند بدء موسم الامطار وانجراف التربة. وتخزن بلديات المتن الجنوبي الاوسط النفايات تحت الجسور والطمر في بعض العقارات والحرق. اما الضاحية الجنوبية عموما فتتخلص من نفاياتها بتجميعها في منطقة الاوزاعي قرب “كوستا برافا”.

المتن
وفي منطقة المونتيفردي مكب، وتطمر غالبية بلديات المتن الشمالي الأعلى نفاياتها بعد جمعها في موقع منحدر يشكل خطرا بيئيا وصحيا. بينما يرمي بعض بلديات المتن النفايات عشوائيا على اوتوستراد المتن السريع، وترمى النفايات العائدة لبلدية المتن الساحلي في مكب على شاطئ البحر قرب الشركات النفطية في منطقة البوشرية من دون فرزها مما يشكل خطرا على الصحة والسلامة العامة كالحريق من جراء تفاعل النفايات ووجودها قرب شركات نفطية. أما بلدية برج حمود فترمي النفايات وتجمعها من دون أي فرز على حدود مجرى نهر بيروت قرب المنشآت النفطية العائدة لشركة كورال.
كذلك بلديات متنية ترمي نفاياتها في مكبات موقتة ضمن عقارات عائدة لها قسم منها بعيد نسبياً عن السكن وقسم آخر على الطريق العام وبين الأحياء السكنية. والوضع شبه مقبول في بعض البلدات مثل بسكنتا – بيت مري – الخنشارة – ضهور الشوير – بيت شباب – برمانا – بعبدات فإن الوضع شبه مقبول.

عاليه
تضع بلديات الشحار الغربي والقماطية نفاياتها في مكب مكشوف من دون طمر او معالجة، بينما تتخلص منها بلديات الجرد في مكبين احدهما في واد والآخر في جبل. وتتعاون منطقة الشويفات مع بلديات قضاء بعبدا الجنوبي في رمي النفايات في محيط مطار بيروت الدولي وبعض عقارات في صحراء الشويفات في جوار معمل الفرز، في حين أن بلديات عاليه تجمع النفايات في مكب خاص من دون معالجة بانتظار الحلول.

كسروان
يتم الفرز والترحيل في كل من البلديات التالية : دلبتا، جونيه، زوق مكايل، غزير، الصفرا. والفرز والمعالجة ضمن أملاك البلدية في كل من البلديات الآتية: البوار، بلونة حراجل، ميروبا، القليعات، عينطورة، سهيله. والفرز والحرق في كل من بلديات: جعيتا، العقيبة، عين الريحانة. أما بلديات ادما والدفنة وفاريا وبطحا وريفون وجديدة غزير والحصين وجورة بدران وزوق مصبح وطبرجا وعجلتون ودرعون وغباله فتترك النفايات على الطرق بدون معالجة مع الاكتفاء برش الكلس فقط. وفي جورة الترمس والقليعات تحرق النفايات على نحو عشوائي. وفي زيتون وعشقوت وغوسطا وفيطرون يتم رميها في العراء. وفي رعشين – الكفور يتم تجميعها مع كلس بعيدا عن السكن، وفي الغينة – طبرجا – العدرا يتم ترحيل النفايات من دون فرز. مع الاشارة الى أن بعض الشركات مثل Indevco Arc en ciel تتعاون مع “سوكلين” لفرز بعض النفايات واعادة تدويرها، لكن هذه لا تشكل اكثر من 20% من نفايات كسروان.

الشوف
تزيل بعض البلديات النفايات في الشوف على حسابها، ومن ثم تجمعها في مشاعات البلدات، وبعض البلديات تجمع النفايات وتضع الكلس عليها بغية حرقها أو فرزها ونقل بعضها إلى مكب الصليب. أما بالنسبة الى بلديات أخرى، فتقوم بحملات توعية على الفرز.

جبيل
يوجد مكب لفرز وطمر النفايات في بلدة حبالين بإدارة اتحاد بلديات جبيل.

الكورة
تجمع البلديات النفايات وتأخذها خارج القضاء بالتحديد إلى مطمر عدوي في قضاء المنية الضنية ومطمر سرار في قضاء عكار. أما البلديات التي يعتمد مطامر خاصة بها : كوسبا، اميون، كفرعقا، بترومين، عفصديق، بشمزين، بطرام، كفرحزير، انفة، كفرحاتا، فتعتمد مكبا في بلدة شكا.

طرابلس
هناك مكب لا يعمل على مصب نهر ابو علي وهو يوشك على الانهيار.

زغرتا
تجمع “سوكلين” النفايات في اطراف مجدليا وتنقلها الى مكب عدوي في المنية – الضنية، وتجمع بقية بلديات زغرتا النفايات عبر متعهدين الى مكب عدوي في المنية الضنية

بشري
ترمى النفايات في عكار في مكبات خاصة السيد خالد ياسين.

البترون
البلديات ملتزمة رمي النفايات في مكبين، هما مكب بلدية اده حيث تجري عملية فرز للنفايات ومكب آخر في عكار.

عكار
هناك مكبان تحرق فيهما النفايات في بلدتي أكروم والفنيدق. أما مكب عكار الاساسي ففي سرار، حيث تجري عمليات حفر وطمر للنفايات.

المنية الضنية
في عدوة الروضة مكب غير مرخص بعيد عن السكن تحصل فيه أعمال الطمر والفرز، ومعمل اخر في منطقة ضهور بحنين لا يعمل، وتضع بلديات الكورة و زغرتا نفاياتهما فيه.

زحلة
يرمي اتحاد بلديات زحلة النفايات في مكب بلدية زحلة حيث يعمل على فرز وطمر النفايات وحرق المتبقيات، أما اتحاد بلديات البقاع الاوسط: (مكسي وبوارج والمريجات) فيستخدم مكب بلدية زحلة وبر الياس. وفي المرج يستخدمون مكب بلدية بر الياس حيث تحرق النفايات، كذلك قب الياس تستخدم مكب البلدية حيث تحرق النفايات.
أما اتحاد بلديات شرق زحلة فيستخدم مكبي بلدية كفرزبد وبلدية الناصرية حيث تطمر النفايات من دون فرز وكذلك الامر في مكبي حزرتا و مجدل عنجر.

البقاع الغربي
تستخدم بلدية المرج مكب برالياس حيث تطمر وتحرق النفايات، أما في بقية بلديات البقاع الغربي فتطمر كل بلدية النفايات في مكبات بعيدة عن السكن.

الهرمل
ترمى النفايات في الحاويات وعلى الطرق، ثم تنقل الى مكب الى جانب مستشفى الهرمل الحكومي حيث تحرق.

بعلبك
يوجد مكب مكشوف خارج البلدة حيث تحرق، علما أن بلدية بعلبك تعمل على إنشاء معمل فرز يباشر العمل في 14 ايلول 2015.

راشيا
يوجد لكل بلدية مكب خاص بها وهي عبارة عن حفر كبيرة محاطة بسواتر ترابية تجمع فيها النفايات.

قضاء صور
يوجد معمل معالجة وفرز في منطقة عين بعال، ومكب في منطقة راس العين تتراكم فيه النفايات على نحو كبير وهو مهدد بالإقفال. علما انه في حال حريق متواصلة، ويشكل خطرا على السلامة والصحة.

صيدا
يوجد معمل لفرز وطمر النفايات يغطي 17 بلدية في القضاء. أما في بقية البلدات، فترمى النفايات في مكبات على أطراف القرى أو على جانب الاوتوستراد، وثمة بلديات متعاقدة مع شركات ترمي النفايات في مكبات خاصة ومن ثم يتم فرزها وطمرها أو حرقها.

جزين
تتعاقد بلدية عين مجدليون واتحاد بلديات جزين مع شركة WML التي تقوم بنقل النفايات الى مطمر بير عدوس خارج البلدة.

بنت جبيل
يوجد معملان لفرز ومعالجة النفايات في كل من مدينة بنت جبيل وبلدة عيترون. وهناك 7 قرى متعاقدة مع شركة خاصة تقوم بنقل النفايات إلى معمل للفرز في بلدة عين بعال – قضاء صور. أمّا الـ26 بلدية المتبقية فتقوم المجالس البلدية فيها إما بحرق وطمر النفايات أو بطمرها دون حرق.

مرجعيون
ثمة بلديات ترسل نفاياتها إلى معامل حيث يتم فرزها وإعادة تدويرها. أما البلديات الأخرى، فترمي النفايات في مكبات خاصة أو تصدرها إلى غير مناطق إما لحرقها أو لردمها بالتراب.

حاصبيا
هناك مكبات مكشوفة خاصة بالبلديات في خراج كل بلدة، يتم حرقها عندما تمتلئ بالنفايات من دون فرزها.

النبطية
تجمع النفايات، وبعدها يتم حرقها أو طمرها أو رش الكلس عليها فقط.