كشفت مصادر من مشاركي الصف الأول في جلسة الحوار التي دعا إليها رئيس مجلس النواب نبيه بري، لموقع IMLebanon، أن أكثرية الحاضرين في الجلسة أجمعوا على أن انفعال العماد ميشال عون بالشكل الذي ظهر لم يكن مبرراً على الإطلاق، ويدلّ على مزاجية وحالة عصبية تؤدي الى طرح الكثير من الأسئلة حول خلفياتها، وحول ما إذا كانت هذه الحالة الرافضة لتقبّل أي رأي آخر تصلح لدى مرشح لرئاسة الجمهورية!
وأكدت المصادر أن رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي دخل قاعة الحوار متفائلاً خرج منها متشائماً الى أقصى درجة، ما يوحي وكأنه ندم على الدعوة التي وجهها الى الحوار. فبعدما كان أشار في بداية الجلسة الى نيته الدعوة الى عقد جلسات متتالية بمعدل جلستين في اليوم، عاد واضطر في ختام الجلسة اليتيمة الى تأجيل الجلسة الثانية لأسبوع كامل. ولجأ بري الى بيان تلاه الأمين العام لمجلس النواب عدنان ضاهر عوض المؤتمر الصحافي الذي كان ينوي عقده في ختام الجلسة الأولى.
ولفتت المصادر الى أن جميع الحاضرين في الصف الأول طلبوا الحديث، وأصرّ الجميع باستثناء عون وممثل “حزب الله” على ضرورة انتخاب رئيس جديد لإعادة إطلاق عمل المؤسسات في لبنان. ودعا رئيس حزب “الكتائب” النائب سامي الجميل الى أن تكون جلسات الحوار علنية ومنقولة، كما طرح شبه مبادرة تنص على انتخاب رئيس للجمهورية وتأليف حكومة تكنوقراط والذهاب الى مجلس النواب للتصويت على اقتراحات قوانين الانتخاب الموجودة للذهاب بعدها الى الانتخابات النيابية.
في المقابل كان لافتاً من جانب العماد عون إصراره على انتخاب رئيس الجمهورية من الشعب لأن المجلس النيابي غير شرعي، ولكنه طالب هذا المجلس بأن يعدّل الدستور ليصبح انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب.
أما النائب محمد رعد فأكد باسم “حزب الله” أنهم متمسكون بترشيح العماد عون وأنه المرشح الوحيد الذي يجب أن يتبوأ الرئاسة.

