بدأت جلسة الحوار التي دعا اليها رئيس مجلس النواب نبيه بري في ساحة النجمة على وقع اعتصامات نفّذها شبان عدّة من الحراك المدني، حيث رشقوا بعض مواكب السياسيين بالبيض أثناء توجّههم الى المجلس.
شخصيات الصف الأول على طاولة الحوار الى الرئيس بري هي: رئيس الحكومة تمام سلام، الرئيس فؤاد السنيورة، رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط، الرئيس نجيب ميقاتي، العماد ميشال عون، رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” محمد رعد، رئيس حزب “الكتائب” النائب سامي الجميل، رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية، رئيس الحزب “الديمقراطي اللبناني” النائب طلال إرسلان، وزير الإتصالات بطرس حرب، وزير السياحة ميشال فرعون، النائب فريد مكاري، أمين عام حزب “الطاشناق” أغوب بقرادونيان، رئيس مجلس الوزراء الأسبق ميشال المر ورئيس “الحزب السوري القومي الإجتماعي” أسعد حردان، إضافة الى شخصيات الصف الثاني، حيث اصطحب كلّ مسؤول معه أحد معين ما عدا المر الذي أتى وحيدًا، وذلك في ظلّ مقاطعة حزب “القوات اللبنانية”.
المتحاورون في مجلس النواب افتتحوا طاولة الحوار بالنشيد الوطني اللبناني، وعلى جدول أعمال الجلسة بنود رئاسة الجمهورية، تحديد العمل الحكومي والنيابي، دعم الأجهزة الأمنية واللامركزية الإدارية.
وفي تصريح لدى وصوله الى ساحة النجمة أمل رئيس الحكومة تمام سلام في أن يساعد الحوار في الخروج من الأزمة الرئاسية، وقال: “وجّهنا دعوة إلى جلسة استثنائيّة لمجلس الوزراء عند الخامسة من بعد ظهر اليوم لبحث أزمة النفايات”.
أمّا مكاري فقال: ” تفاءلوا بالخير تجدوه ولكن ليس كثيرا”.
تجدر الإشارة الى أنّ وصول بعض الشخصيات إلى مجلس النواب تمّ من خلال ممرّ سرّي تفاديًا للإحتكاك بالمتظاهرين.
ووقع إشكال بين أحد المعتصمين وعنصر من قوى الامن في شارع فوش للجهة البحرية على خلفية دخول موكب أحد السياسيين لم تعرف هويته.
