Site icon IMLebanon

إحتدام النقاش بين عون وحرب يُطيّر جلسة الحوار

حدّد يوم الاربعاء المقبل في 16 ايلول موعداً لجلسة الحوار الوطني المقبلة بعد انطلاقه اليوم الاربعاء، في ساحة النجمة، بحضور قادة الكتل النيابية ورئيس الحكومة تمام سلام برئاسة رئيس المجلس النيابي نبيه بري.

وفور إنتهاء الجلسة قرابة الثالثة والنصف أذاع بعدها الأمين العام لمجلس النواب عدنان ضاهر البيان التالي: “بعدما افتتح الرئيس نبيه بري الجلسة بكلمة، تحدث المشاركون عارضين وجهة نظرهم من القضايا المطروحة مع التركيز على البند الأول المتمثل بانتخاب رئيس للجمهورية والخطوات المطلوبة للوصول إلى هذا الأمر، وحدّد موعد الجلسة المقبلة ظهر الأربعاء المقبل في 16 أيلول”.

وكان النائب سامي الجميّل أول المغادرين والعماد ميشال عون وكتلته آخرهم.

وتحدثت معلومات أنّ الرئيس بري اضطر الى رفع الجلسة بعدما احتدمت المواقف وكان النقاش حامياً وحاداً بين العماد عون والنائب بطرس حرب خلال مناقشة موضوع الانتخابات الرئاسية.

وفي تفاصيل النقاش الذي إحتدم، أنّ عون شدّد على “ضرورة الاحتكام إلى الشعب”، لافتاً إلى أنّ “كل الدول الحضارية تحتكم إلى الشعب لتنظيم لانتخابات نيابية مبكرة عندما تستفحل الأزمات، وعلينا أن نلجأ إلى الشعب لكي يكون لدينا رئيس قوي”.

فرّد الرئيس فؤاد السنيورة على عون، قائلاً: “الرئيس هو لكل البلاد ويمثل وحدة اللبنالنين و”مش بالضرورة يكون قوي”، فرّد عون قائلاً: “هذا الأمر كان يجوز قبل اتفاق “الطائف”، ولكن بعد هذا الاتفاق الذي انتزع صلاحيات الرئيس أصبح الأمر يستلزم العودة إلى الشعب”.

واستمر النقاش في الجلسة وفي ختامها، عاد عون فجدّد كلامه عن الشعب وأنّ مجلس النواب الحالي هو غير شرعي ولا يحق له انتخاب الرئيس، فردّ حرب قائلاً: “من أبرز مهام المجالس النيابية تعديل الدستور واقرار قانون الانتخابات، فكيف نعتبر المجلس غير شرعي لانتخاب رئيس ونعتبره شرعياً لتعديل الدستور وإقرار قانون للانتخابات”؟ عندها ردّ عون بانفعال وقال: “ما بسمحلك تحكي معي ومش إلي بتوجه هيدا الكلام وما بقبل بالشي يلي قلتو”.

فقال حرب بانفعال أيضاً: “أنا لا أوجه الحديث لك بل إلى طاولة الحوار، و”البلد رح يخرب” ونحن نتسلى بأمور لا تؤدي إلى أي أمر”.

وهنا تدخل برّي لوقف المشادة بين عون وحرب.

ووصف رئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية، اثر خروجه من جلسة الحوار، الأجواء بالايجابية.

وترأس بري طاولة الحوار في مجلس النواب بحضور 16 فريقاً سياسياً في ظل مقاطعة حزب “القوات اللبنانية” وعلى جدول أعمالها 5 بنود. وقد إستهل الجلسة بكلمة إعتبر فيها أنّ الإستمرار في لعبة عض الأصابع تتم على حساب الوطن والمواطن.

وقبل الاجتماع، أمل رئيس الحكومة تمام سلام أن يساعد الحوار في الخروج من الأزمة الرئاسية، معلناً عن توجيه دعوة إلى جلسة استثنائية لمجلس الوزراء عند الخامسة مساء لبحث أزمة النفايات، وداعياً الجميع إلى تلبية الدعوة.

ولدى وصوله إلى المجلس، قال نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري: “تفاءلوا بالخير تجدوه ولكن ليس كثيراً”.

وشهد محيط مجلس النواب ترتيبات وإجراءات أمنية مشدّدة بدءاً من الصيفي وصولاً الى مداخل شارع الحمرا، واقتصر الدخول الى المجلس على بعض الموظفين والصحافيين المعتمدين الذين استحصلوا على بطاقات اعدت خصيصاً لتغطية جلسة الحوار.

أخبار ذات صلة

جلسة حوار على وقع “البيض”!

بري: الإستمرار في لعبة عض الأصابع تتم على حساب الوطن والمواطن

Exit mobile version