قال رئيس الوزراء الصيني لي كيكيانغ، أمس، أن بلاده لن تبدأ أبداً حرب عملات، وحضّ الدول على تعزيز التعاون الاقتصادي لأن الاقتصاد العالمي لا يزال ضعيفاً. وأضاف في المنتدى الاقتصادي العالمي في داليان شمال شرقي الصين، أن الدول يجب ألا تعتمد على الإنعاش النقدي للتصدّي للمشكلات الاقتصادية العالمية. وأكد أن الصين ستبقي اليوان «مستقراً في شكل أساسي عند مستوى معقول ومتوازن».
ولا تزال الحكومة تكافح من أجل استقرار اليوان بعد الخفض المفاجئ في قيمته في 11 آب (أغسطس)، ووقف هبوط سوق الأسهم الذي بلغ نحو 40 في المئة منذ منتصف حزيران (يونيو). وأُعلِن أمس، أن تضخم أسعار التجزئة زاد أكثر من المتوقع في آب بنسبة 0.2 في المئة مقارنة به قبل سنة، لكن أسعار الجملة تراجعت للشهر الـ42 على التوالي (تقلّصت بنسبة 5.9 في المئة خلال الفترة نفسها)، في أحدث مؤشر إلى أن انكماش الأسعار لا يزال يشكل تهديداً كبيراً لثاني أكبر اقتصاد في العالم. ووفق المكتب الوطني للإحصاءات، جاءت غالبية الزيادة نتيجة لارتفاع أسعار الغذاء وليس نتيجة لتحسّن النشاط الاقتصادي.
واكتشف مدققون تابعون للحكومة الصينية، مزيداً من المخالفات المالية في مشاريع ذات صلة بسدّ الخوانق الثلاثة الذي تبلغ كلفته 59 بليون دولار، وهو أضخم مشروع في العالم لتوليد الكهرباء من المياه، بـــعد تقرير نشر العام الماضي انتقد المحــسوبية وممارسات فساد أخرى.
وأعلنت هيئة الرقابة الوطنية في بيان نُشر على موقعها الإلكتروني، أنها قامت بنحو 21 عملية تفتيش منذ بدء البناء في 1992، ما كشف عن عمليات ابتزاز، ولفتت إلى أنها ما زالت تكتشف مزيداً من المشكلات، وأنها رصدت مشكلات في الحسابات تصل قيمتها إلى نحو بليوني يوان في الحساب النهائي لمصنع لتوليد الكهرباء من المياه الجوفية قيمته 7.1 بليون يوان (1.11 بليون دولار).
وقال مايكل ديل، الرئيس التنفيذي لـ «ديل» لصناعة أجهزة الكمبيوتر، أن الشركة تعتزم استثمار 125 بليون دولار في الصين على مدى خمس سنوات، فيما تواصل الشركة التوسّع في ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وأفادت ثالث أكبر شركة لصناعة أجهزة الكمبيوتر الشخصي في العالم، بأن الاستثمار سيساهم في نحو 175 بليون دولار للصادرات والواردات، ويوفر ما يربو على مليون وظيفة في الصين.
