Site icon IMLebanon

وزير السياحة المصري: إطلاق أكبر حملة ترويج في الخليج في نوفمبر

Egypttourism
قال خالد رامي وزير السياحة المصري لـ”العرب” إن شركة جيه.دبليو.تي العالمية ستتولى القيام بحملات ترويجية جديدة للسياحة المصرية في دول الخليج اعتبارا من نوفمبر المقبل. وأوضح أن تكلفة الحملة تصل لنحو 130 مليون دولار لمدة 3 سنوات، وأنه سوف يتم تمويل الحملة من صندوق دعم السياحة التابع للوزارة.
وتوقع أن تسهم في زيادة عائدات السياحة بنحو 13 مليار دولار خلال فترة تلك الثلاث سنوات، وأن يصل عائد كل دولار يتم إنفاقه على الحملة إلى نحو 100 دولار. وأكد أن السائح العربي من أكثر سياح العالم إنفاقا في مصر، وهو ما دفع الوزارة لتركيز الحملة الدولية على الأسواق العربية، إلى جانب عدد من الأسواق الأجنبية.

وأضاف أن جيه.دبليو.تي ستتبنى استراتيجية جديدة للترويج للمقصد السياحي المصري بعد انتهاء الحملة الحالية التي تتم تحت شعار “مصر قريبة” بميزانية 5 ملايين دولار، والتي تنتهي مع نهاية شهر أكتوبر المقبل.

وستركز الحملة على الإعلانات في 27 سوقا بكافة الوسائل التقليدية والحديثة والتسويق الإلكتروني، الذي تزايدت أهميته في الآونة الأخيرة، إضافة إلى العلاقات العامة لدعم صورة مصر كمقصد سياحي في 19 سوقا.

وكشف عن نمو إجمالي السياح الوافدين إلى مصر بنحو 7 بالمئة في الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، في وقت سجلت فيه السياحة العربية ارتفاعا بنسبة 39 بالمئة.

وأوضح أن الدخل السياحي ارتفع خلال النصف الأول من العام الحالي بنسبة 3.1 بالمئة بمقارنة سنوية ليصل إلى نحو 3.3 مليار دولار.

وأشار خالد رامي إلى أن السياحة الوافدة من دول الخليج سجلت نموا جامحا في الأشهر السبعة الأولى من العام، حيث قفزت السياحة من السعودية بنحو 95 بالمئة بمقارنة سنوية، والكويت بنسبة 77 بالمئة والإمارات بنسبة 43 بالمئة.

وأظهر التقرير الشهري لوزارة المالية أن عائدات مصر من السياحة بلغت نحو 5 مليارات دولار خلال العام المالي المنتهي في يونيو الماضي. وأكد الوزير أن السياحة العربية والخليجية كانت بمثابة المنقذ للسياحة المصرية خلال السنوات الأخيرة التي عانت منها البلاد بسبب تراكم الأزمات.

وأوضح أن الوزارة قررت تكثيف الدعاية للبرامج السياحية الخاصة بالمنطقة العربية في الفترة المقبلة، وتحديدا في السعودية والإمارات والكويت والأردن لجذب السياح خلال إجازة عيد الأضحى، عبر تقديم أسعار خاصة على رحلات مصر للطيران في الثلث الأخير من سبتمبر الجاري.

وقال لـ”العرب” أنه تم وضع أسعار مخفضة لتذاكر الطيران طوال تلك الفترة المبادرة مع دمجها ببرنامج سياحي يشمل الإقامة بفنادق القاهرة الكبرى، التي عانت من انخفاض نسب الإشغال في السنوات الماضية.

وأكد تمديد مبادرة “الأقصر وأسوان في قلوبنا” إلى نهاية العام، لمساندة القطاع السياحي في جنوب مصر، ودعم السياحة الثقافية بشكل خاص، إضافة مواصلة منح التأشيرة عند الوصول لحين بدء تطبيق نظام التأشيرات الإلكترونية.

وأشار إلى أن بعض المنتجات السياحية، مثل السياحة الصحراوية والبيئية والسفاري ولعبة الغولف، تمثل قيمة مضافة للمنتجات السياحية الرئيسية تضاهي السياحة الشاطئية والثقافية.وقررت القاهرة مؤخرا نقل المكتب السياحي المصري من إسطنبول إلى أبوظبي، للتركيز على المنطقة العربية وزيادة الحركة السياحية الوافدة من تلك الأسواق السياحية.

وشدد الوزير على أهمية الترويج عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتنظيم رحلات للكتاب والصحفيين العرب من ذوي التأثير على القارئ لضمان الاستجابة السريعة لتلك الوسائل.

وأوضح أن عدد السياح الروس تراجع بنسبة 5 بالمئة خلال النصف الأول، وهو مؤشر جيد مقارنة بتوقعات سابقة بتراجعها بنسبة 35 بالمئة. وتدرس القاهرة وموسكو آلية جديدة للتعامل بالجنيه والروبل مباشرة، بعد التراجع الكبير في سعر الروبل نتيجة العقوبات الغربية على روسيا.

وكشف الوزير عن ارتفاع السياحة الألمانية خلال النصف الأول بنسبة 19.7 بالمئة بمقارنة سنوية، والبريطانية بنسبة 12 بالمئة والبولندية بنسبة 10.9 بالمئة، بعد ارتفاع الثقة في المقصد السياحي المصري.

وأكد أن خطة الوزارة تتضمن الاتفاق مع وزارة الطيران على تسيير رحلات جوية من مدينة دوسلدورف الألمانية إلى مدينة الأقصر بجنوب مصر في الشتاء المقبل، لتعزيز حركة السياحة الثقافية.

وكشف عن طرح مشروع استثماري سياحي ضخم بالأقصر خلال مؤتمر الاستثمار في الصعيد الذي ستنظمه وزارة الاستثمار المصرية قريبا بمدينة الغردقة، على ساحل البحر الأحمر. وأشار إلى اعتماد ضوابط لعمل شركات السياحة، لتحسين جودة الخدمات التي تقدم للسائحين، إضافة إلى حملة ترويجية كبرى لصندوق دعم السياحة الذي أطلقته الوزارة في يونيو الماضي.

وأوضح أن حملات الترويج ستركز على منطقة الخليج وخاصة السعودية والإمارات، لإجراء لقاءات مع كبرى الصناديق السيادية للاستثمار في الصندوق، الذي ستساهم الوزارة فيه بنحو 25 مليون دولار لتأكيد جدية الحكومة في تفعيله وتنشيطه.

وضخت شركتا الأهلي للتنمية والاستثمار والقاهرة المالية 5 ملايين دولار في الصندوق كنواة أولى لتشجيع الاستثمار في الصندوق، الذي يشجع المستثمرين المحليين على المساهمة في استثماراته في جنوب سيناء، إضافة لتشجيع الاستثمارات المحلية والعربية والأجنبية في جميع المناطق السياحية الأخرى.