IMLebanon

كنعان: الانتخابات على اساس النسبية المدخل الوحيد لأي حوار ومفتاح نجاحه

kanaan

 

أكد أمين سر تكتل “التغيير والإصلاح” النائب إبراهيم كنعان أن الانتخابات النيابية على أساس النسبية هي المدخل الرئيس لكل حوار ومفتاح نجاحه.

كنعان، وفي كلمة له خلال تمثيله رئيس التكتل النائب العماد ميشال عون في عشاء هيئة بسكنتا في “التيار الوطني الحر”، قال: “ما يبقى التيار الوطني الحر حاضرا وموجودا في كل الظروف والأوقات الصعبة هو اننا نؤمن بشعبنا ونحترم إرادته ونناضل ونقاتل من أجل منع تجاوزها ولنا صولات وجولات في هذا المجال، ولأننا قدسنا حقه بدولة عادلة يتساوى فيها المواطنون في الحقوق والواجبات وقائمة على المحاسبة والمساءلة فعلا وليس قولا، ولأننا رفعنا على مدى عشر سنوات كل المطالب الاجتماعية المهملة على مدى عقدين من الزمن من ضمان شيخوخة وفروقات الرتب والرواتب وسلسلة الرتب والرواتب للقطاع العام، كما الانماء المتوازن من خلال حقوق البلديات وعائدتها وتسليح الجيش وترجمنا ذلك بقوانين واقتراحات قوانين، ولأننا تجرأنا على الفساد وأهله من رأس الهرم الى أخمص قدميه ولم نساوم على حق الناس علينا بالمعرفة والشفافية وترجمنا هذا الحرص باجراء رقابة مالية صارمة تبعها نشر لكل الحقائق المالية والتجاوزات كما باقتراحات قوانين كان أبرزها انشاء محكمة خاصة للجرائم المالية واصلاح وتطوير أجهزة الرقابة، ولأننا وضعنا الخطط والقوانين لإصلاح قطاع الكهرباء والاتصالات وانشاء وتطوير وتنظيم ثرواتنا الوطنية من غاز ونفط ومياه، ولأننا طالبنا بقانون انتخاب يساوي بين الشركاء في الوطن ورفضنا وطعنا بالتمديد النيابي ونعتبر أن الانتخابات النيابية على أساس قانون النسبية هي المدخل الأساسي والوحيد لأي حوار وحل حقيقي وجذري لاصلاح النظام الحالي وللخروج من الأزمة الحالية”.

وأشار كنعان الى انه “اليوم، وفي ظل ازمة النفايات، يجب عدم نسيان الأساس، وفي هذا السياق اسأل: من رفض إحتكار سوكلين المخالف لمبدأ اللامركزية الإدارية الموسعة وإستقلالية السلطات المحلية والذي استمر 20 سنة، الى كشف سرقة عائدات البلديات من الصندوق البلدي المستقل والهاتف الخلوي، الى اقتراح قوانين منذ العام 2009 لتوزيع أموال البلديات لحسابها مباشرة من الخلوي والصندوق البلدي من دون أي حسومات، الى تكوين حساباتها وتجميدها في حساب وزارة الاتصالات؟”.

واضاف: “وخلافا للبعض ممن يتعاطون استيعابيا او بردات فعل ومزايدات موسمية، من الذي جعل من القضية أولوية اجتماعية وحقوقية ووطنية، ولو تم الالتزام بخارطة طريقه لما وصلت الأمور اليوم الى ما وصلت اليه غير التيار الوطني الحر؟”.

وقال: “نسمع اليوم بشعار المحاسبة الذي يرفع بالساحات والتحركات الشعبية. والأكيد ان هذا مطلب يجعلنا مسرورين بأن الوعي بازدياد، شرط ان لا يتحول هذا الشعار الى وسيلة لاستيعاب نقمة الناس وغطاء للجريمة من خلال تجاهل الوقائع وتجهيل الفاعل وتعميم المسؤولية.

ولفت الى “إن أولويتنا الوحيدة هي العودة للشعب وهذا هو مدخلنا الوحيد للحوار انظلاقا من ثوابت ساحاتنا، ساحات الشعب، وعدا عن ذلك فهو ابتعاد واضح عن من نمثل وعن قناعاتنا، فكما اعتبرنا يوما ان لا سيادة مجتزأة، نجزم اليوم انه لا ديموقراطية أو شرعية مجتزأة”.

 

September 12, 2015 01:00 PM