أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، خلال اليوم الثالث والأخير لزيارته الرعوية الى منطقة عاليه، أنّ “خلاص لبنان يكمن في المجتمع ايّ انطلاقاً من القاعدة المتماسكة المحافظة على وحدتها”، وقال: “اليوم نرى جميعا ان القاعدة قد تحركت، فالشباب لا يزالون مضربين عن الطعام، وكانت التظاهرات قد حملت مطالب متنوعة. نحن نقدر كل التضحيات وندعمها، ولكننا نريد ان يوجه تحرك المجتمع بهدف إتمام أمر أساسي لانتظام كل الامور وهو انتخاب رئيس للجمهورية، فالقصة ليست قصة صلاحيات رئيس وإنما قصة عدم وجود رئيس للجمهورية”.
وأضاف: “كرامتنا تقتضي ان يكون عندنا رئيس يقود السفينة التي يحيط بها البحر الهائج، إلى ميناء الخلاص”، آملاً “عودة القيادات إلى طاولة الحوار وأن تضع أمامها لبنان أولاً بالبحث عن مخرج لأزمة الفراغ الرئاسي”.
وشدّد الراعي على أنّه من “واجب السياسيين مساعدة الشباب على البقاء في ارضهم”، لافتاً في سياق آخر إلى أنّه “لا يمكن ان يكون البطريرك فئوياً او ان يتلون، فهو مع جميع اللبنانيين”.
