أكد عضو كتلة “التحرير والتنمية” النائب علي بزي، خلال حفل تأبيني في حسينية بلدة عين التيمة في البقاع الغربي، أنه “يجب علينا جميعا أن نحافظ على عناصر القوة في هذا البلد، وتأتي في طليعتها المقاومة نهجا وفكرا وثقافة وإيمانا وسلاحا”.
وسأل: “لماذا يحاول البعض أن يصطنع الأزمات ونحن نعيش على خط من الزلازل والبراكين؟ آمل ان يرتفع منسوب الوعي والحكمة إلى موقع متقدم لدى كل المستويات السياسية والدينية في لبنان، من أجل نحسن خطابنا ونحسن في سلوكنا وتصرفاتنا وأفعالنا قبل أن نبحث عن وطننا وشعبنا في مقابر التاريخ ومزابله”.
وقال بزي: “كل القيادات من دون استثناء مؤتمنة ومسؤولة عن التنافس والتسابق في إيجاد الحلول وتفسير أحلام الناس في الحياة الحرة والعزيزة والكريمة”.
ورأى أنّ “مبادرة الرئيس نبيه بري الحوارية لا تستهدف أحدا على الإطلاق، بل تحاول أن تنقذ جميع الذين تسلقوا أعلى الشجرة ولم يعد بمقدورهم أن ينزلوا، هذه المبادرة بأمس الحاجة إلى ملاقاتها بأجواء صادقة ونوايا مخلصة وبإرادات وطنية وبمسؤولية كبيرة وبحس سليم من أجل أن نحسن القراءة مرة جديدة في كتاب واحد، ان هذا الوطن يستدعي منا جميعا أن نتنازل عن كل الحسابات الصغيرة وعن كل التفاصيل الضيقة من أجل أن يبقى وطن العزة والشهادة والمقاومة والكرامة والحرية والإستقلال”.
وختم بزي: “ليست قوة لبنان في ضعفه بل قوة لبنان في قوته وفي إرادة أبنائه، وان العين بإمكانها أن تقاوم المخرز”.
