اعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت أن “الأزمات تتراكم وهناك محاولة من أطراف سياسية لمزيد من العرقلة على صعيد الحكومة من أجل الإبتزاز وبشكل واضح، وأصبحت التصاريح علنية وكلام الشيخ نعيم قاسم بالأمس حول ان المدخل هو في التعيينات الأمنية وهذا ابتزاز واضح للشعب اللبناني”.
فتفت، وبعد لقائه رئيس الحكومة تمام سلام، أضاف: “ما نشهده من عرقلة على صعيد ملف النفايات جزء منه مرتبط بهذا الإبتزاز، لأنه يبدو ان البعض يريد ان يحصل على ترقيات معينة على ظهر النفايات فهل هذا يجوز؟ أو هل يقبل البعض من العمداء في الجيش اللبناني والذين لهم سمعة طيبة ان تتم المتاجرة بأسمائهم بهذا الشكل على ظهر مصالح الشعب اللبناني اليومية. هذا ما يسمى فساد سياسي بامتياز وهذا هو الفساد بعينه عندما نفرض شروطا على عمل مجلس الوزراء والمؤسسات ضد المصالح العامة من اجل تأمين بعض المصالح الخاصة أكانت عائلية أو غير عائلية، أكانت باسم المقاومة أو باسم أطراف سياسية أخرى”.
وتابع: “نحن نشهد عملية فساد سياسي بينما هناك عملية إصلاح في المقابل والخطة التي طرحها وزير الزراعة أكرم شهيب هي فعلا خطة ممتازة للتخلص من موضوع النفايات بشكل سريع للدخول في عصر جديد في خلال سنة ونصف السنة. المؤسف ان البعض أصر ليس فقط على الإبتزاز وإنما أصر على الدس السياسي والمغالطات من خلال الإيحاء للناس بأمور ليست حقيقية”.
وختم فتفت: “ما يجري عمله الآن هو تحويل مكبات ليس لها أي معالجة الى مطامر أي أن يكون لها معالجة، وهذا تطوير لما يجري، كما أن الأماكن المعروضة لتصبح مطامر هي مكبات حاليا وبالتالي هذا عمل يشمله التطوير وقد يشمل أيضا فكرا إنمائيا لتطوير المناطق، يجب الشرح للناس وعدم قبول ان يستمر البعض وهم معروفون بالعلن بالإبتزاز السياسي”.

