اوضح نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري ان “لا احد ينتظر اي كلمة خارجية لفرض تسويات، ومع احترامي للعماد عون فهو من يراهن على تطورات اقليمية مناسبة تؤدي الى انتخابه رئيساً للجمهورية”، مشددًا على ان “من المفترض ان تكون جلسة الغد “تكملة” للجلسة الاولى لاستكمال البحث في بند الرئاسة”.
مكاري، وفي حديث لـ”المركزية”، ذكّر بان “مداخلة الوزير حرب ابلغ ردّ على مطالبة عون بتعديل الدستور لانتخاب الرئيس مباشرة من الشعب”، وقال “من يعتبر المجلس النيابي غير شرعي وفي الوقت نفسه يطلب منه تعديل الدستور عليه القبول به لانتخاب رئيس الجمهورية”، وأضاف “اذا التفت العماد عون الى من حوله على طاولة الحوار لاكتشف ان اكثريتهم يرغبون بانتخاب رئيس توافقي وليس طرفاً”.
واكد ان “قوى “14 آذار” موحّدة لن تقبل بالانتقال أي بند على جدول الاعمال قبل بتّ بند الرئاسة والوصول الى نتيجة في شأنه، فمهما عُقدت جلسات مُخصصة للبحث في بند الرئاسة سنكون حاضرين”، لافتا الى ان “هدف الحوار الوصول الى حلول، والحصول على نتائج مُرتبط بنيّة المتحاورين”، مستشهداً بمداخلة لرئيس حزب “الكتائب” النائب سامي الجميل في جلسة الحوار حين قال “الرئيس امين الجميل مرشّح الحزب لانتخابات الرئاسة، لكنه لا يقف حجر عثرة امام مصلحة البلد اذا كان هناك توافق على مرشّح اخر”. واعتبر ان “بهذه “الروحية” يُمكننا الوصول الى توافق حول الرئاسة وليس وفق مقولة “انا او لا احد”.
واوضح مكاري رداً على سؤال ان “البند الثاني على جدول اعمال الحوار آلية عمل الحكومة يليه تفعيل عمل مجلس النواب كبند ثالث”، وجدد تأكيده ان “لا انتقال الى البنود المُدرجة على جدول الاعمال في شكل تسلسلي قبل بتّ البند الاول اي الرئاسة”.
من جهة اخرى، اعتبر ان “خطة الوزير اكرم شهيّب لحلّ ازمة النفايات “اكثر حلّ عملي في الوقت الحاضر”، مشدداً على “ضرورة تعاون السياسيين والشعب لتطبيق الخطة “المرحلية” لحلّ الازمة”، ومشيراً الى ان “من لا يريد حلّ الازمة فلديه اسباب سياسية”.
وعن حركة الموفدين الدوليين الى لبنان، لفت نائب رئيس المجلس الى انها “مُفيدة لناحية مساعدة الدولة في تحمّل عبء اللاجئين السوريين، واذا كانت بهدف تحريك ملف الرئاسة فهذا امر جيّد ايضا”.

