Site icon IMLebanon

بيروت قلعة أمنية!

 

 

تحوّل وسط بيروت الى قلعة أمنية مقفلة أمام ايّ من المتظاهرين الذين يمكن ان يتحركوا اليوم باتجاه المفارق المؤدية الى ساحة النجمة من شارع المصارف وساحة رياض الصلح أو لجهة الطريق البحرية من مفرق «البيال» باتجاه مفرق بلدية بيروت وساحة النجمة.

وذكرت مصادر امنية انّ وحدات من قوى الأمن الداخلي تمركزت في المنطقة، ومنها وحدات من مكافحة الشغب التي ستنتقل قبل ظهر اليوم الى المنطقة، وستكون وحدات الجيش اللبناني في مواقعها الحالية المتمركزة في المنطقة جاهزة لتكون قوة الإحتياط الداعمة لقوى الأمن الداخلي.

وتعليقا على التدابير الأمنية قال مرجع أمني لـ«الجمهورية» إنّ الترتيبات المتخذة في وسط بيروت ليست جديدة، وهي بمعظمها نسخة عن التدابير التي اتخذت الأسبوع الماضي، فالموجودون في ساحة النجمة هم رئيسا مجلس النواب والحكومة ورؤساء الكتل النيابية، ولذلك لا يمكن إلّا ان تكون التدابير استثنائية.

ولفتَ الى انّ الجديد في تدابير اليوم هو معالجة الثغرات التي أحصيت الأربعاء الماضي التي تسلّل منها المعتصمون ونجحوا في الوصول الى المواكب الرسمية التي تعرضت لرشقات البيض والبندورة، أو تلك التي أدت الى قطع الطرق المحددة للمواكب الرسمية لسلوكها والوصول الى مبنى المجلس النيابي.

وأكد المرجع انّ القوى الأمنية تعالج الموقف بالتدابير الممكنة والضرورية التي تضمن سلامة المتظاهرين والمعتصمين ولحماية المؤسسات العامة، وهي لن تسمح اليوم بأيّ خلل يمكن ان يؤدي الى ما يعكّر صَفو الأمن.

وذكرت صحيفة “الجمهورية” انّ الرئيس تمام سلام تبلّغ سلسلة التدابير الضامِنة لأمن ساحة النجمة والطرق المؤدية اليها ومنع وصول أيّ من المعتصمين الى المواكب لضمان سلامتها خصوصاً انّ المخاوف من تسلل بعض المشاغبين الى المنطقة قد تؤدي الى حدث مأسوي لا يمكن القبول به او السماح باحتمال حصوله، وقد جاء بيان المديرية العامة للأمن العام ليُلقي الضوء على جزء من المخاطر المتوقعة والتي يجب تجنّب وقوعها.