
استقال مارتن فينتركورن الرئيس التنفيذي لفولكسفاجن يوم الاربعاء آخذا على عاتقه المسؤولية عن الغش الذي لجأ اليه عملاق صناعة السيارات الالماني في اختبارات الانبعاثات في الولايات المتحدة.
وقال فينتركورن في بيان “فولكسفاجن تحتاج الي بداية جديدة.. ايضا فيما يتعلق بالعاملين. بإستقالتي فإنني افسح الطريق امام هذه البداية الجديدة.”
و في هذه الاثناء، قالت اوتو نيشن -أكبر شركة امريكية لتجارة التجزئة في سوق السيارات- إن “وضع العلامة التجارية” لفولكسفاجن في الولايات المتحدة في خطر في أعقاب تلاعب عملاق صناعة السيارات الالماني ببيانات الانبعاثات.
وقال مايك جاكسون الرئيس التنفيذي لأوتو نيشن في مقابلة مع محطة تلفزيون (سي.ان.بي.سي) “قضية فولكسفاجن نقطة سوداء اخرى لمحركات الديزل بشكل عام.”
واضاف ان مبيعات فولكسفاجن في العقد أو العقدين القادمين يمكن ان تتأثر بما ستفعله الشركة في الايام والاسابيع والاشهر القليلة المقبلة.
لكن جاكسون لا يعتقد ان مشاكل فولكسفاجن ستمتد لتطال علامات تجارية اخرى للشركة مثل بورشه وأودي.
ولأوتو نيشن ستة عقود من الوكالة الحصرية لفولكسفاجن وثمانية لأودي في الولايات المتحدة.
وتواجه فولكسفاجن غرامات تصل الي 18 مليار دولار بعد اتهامها بتصميم برمجيات لسياراتها التي تعمل الديزل تخدع المنظمين الذين يقيسون الانبعاثات.

