وقال لـ«الجمهورية»: كنا نأمل في ان تكون الحركة في فترة الصيف أفضل، لكن التوقعات لم تكن على قدر الآمال.
تابع: ان الاوضاع الراهنة في البلاد والتراكمات جعلت الكل مهتم في الشأن السياسي والشأن العام الاقتصادي. انطلاقاً من ذلك، أطلقنا كهيئات اقتصادية صرخة في 25 حزيران الماضي بهدف دق ناقوس الخطر من الوضع الذي وصلنا اليه.
وأكد ان الاوضاع الراهنة تؤكد اننا في حاجة الى اعلان حال طوارئ اقتصادية والى حلحلة أمور صغيرة في ملفاتنا الاقتصادية والمعيشية. المطلوب اليوم من الحكومة فور عودتها الى الانعقاد أن تخصّص جلسات خاصة للامور الاقتصادية، فهناك الكثير من الخطوات الصغيرة الواجب اتخاذها بهدف تحفيز الاستهلاك والتصدير وتحريك الجمود المسيطر على الوضع الراهن.
وأكد عربيد ان المطلوب اليوم، وبشكل فوري، أن تحزم الحكومة أمرها في موضوع النفايات، خصوصاً أن هناك خطة مطروحة في هذا المجال. فنحن كمواطنين وكأهل انتاج وأهل اقتصاد نطالب بإزالة النفايات فوراً من أمام مصانعنا ومؤسساتنا ومن امام المدارس، وبالتالي نطالب بالحزم والعجلة في تطبيق خطة النفايات وعلى الكل تحمّل مسؤوليته والبدء فوراً بتنفيذ الخطة خصوصاً أن الوقت يداهمنا في هذا الموضوع.
عن مؤشرات قطاع الفرانشايز في الفترة الأخيرة، قال عربيد: نطلق اليوم من غرفة التجارة والصناعة والزراعة نتائج دراسة عن مؤشرات حركة بيع التجزئة خلال الاشهر السته الاولى من العام 2015، استناداً الى سنة الاساس 2012. وسيشمل اللقاء عرضاً واسعاً لحركة بيع التجزئة خلال العامين 2013 و2014 واكثر ما يهمنا عرض نتائج الفصل الاول من العام 2015 خصوصاً أن النتائج غير مشجعة بحيث يمكن وصفها بالمقلقة.
وأكد عربيد رداً على سؤال انه في حال اتخذ العمل الحكومي طابعا أكثر جدية واهتماماً فعلياً من المسؤولين السياسيين، نؤكد أنه يمكن ان تتوفر في لبنان المزيد من الفرص لانقاذ ما تبقى من اقتصادنا.
وأشار الى ان قطاع بيع التجزئة هو محرك اساسي في الاقتصاد اللبناني، فالقطاع يشغل عدداً كبيراً من اليد العاملة اللبنانية وبالتالي إذا كانت هناك بعض النقاط التي يمكن تقويتها وتحفيزها، يجب أن تتوفر الخطة الوطنية لذلك بهدف تحفيز الاستهلاك عموماً وتحفيز الاقتصاد خصوصاً. وشدّد على أن الحكومة مطالبة اليوم بالاهتمام بهذه الامور من اجل اعادة انعاش الاقتصاد.
يبقى موضوع التصدير ونحن معنيون جداً به، ونطالب بتحفيز عملية التصدير من لبنان اكان السلع أو الخدمات أو الامتياز. ولفت الى أن قطاع الفرانشايز تأثر أيضاً بتوقف التصدير البري لأن القطاع يصدّر امتيازات سلعاً وخدمات…. وشدّد على أهمية الحفاظ على عامل الثقة في البلد، لأنه في حال فقدناها قد نفقد المناعة وهو عامل أخطر.
ودعا عربيد الى اتخاذ قرارات على مستوى أهل السلطة والمجتمع المنتج والعمل على تحسين صورة لبنان في الخارج والمحافظة عليها، مؤكداً ان لكل لبناني دور في ذلك.

