Site icon IMLebanon

عون لقياديي التيار: التغيير آت قريبـاً

michel-aoun-7

التغيير آت لا محالة، والانتظار لتحقيق ذلك ليس طويلاً، سيكون خلال شهر او حتى “أقل”. بهذه العبارة خاطب رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون امس قياديي وكوادر التيار الذين دعاهم على عجل الى اجتماع عقد في الرابية ليلاً.

واضاف بحسب ما نقل بعض المجتمعين لـ”المركزية” ان قضية ترقية العسكريين وتحديداً العميد شامل روكز باتت وراءنا واليوم غير امس، وغداً لن يكون كما قبله وما كان مقبولاً لن يعود كذلك، ما كنت أطالب به وأسعى اليه “سيترجوني” لقبوله. الظروف الإقليمية مريحة جداً وهي ستنعكس حتماً على الساحة اللبنانية والتفاهم مع “حزب الله” ثابت كما تلمسون وهو اليوم اقوى من اي يوم مضى.

واضاف عون: رهاننا لم يكن خاطئاً سواء على مستوى الداخل او الخارج. حتى ان المراجع الخارجية السياسية وغير السياسية باتت أكثر تفهماً وتعاطفاً معنا راهناً وأكثر من الايام السابقة.

هناك البعض على المستوى السياسي الداخلي يغرد خارج إطاره وقفصه وهذا سيتضح أكثر فأكثر في الايام والأسابيع المقبلة.

وعلمت “المركزية” ان النقاش بين القياديين تمحور حول شقين الأول ضرورة رفع السقف وقلب الطاولة والثاني طالب بالمهادنة من اجل الوصول الى الانتخابات النيابية. وان الفريق المطالب بالتصعيد عرض لسلسلة مواقف للفريق الآخر، يتبين منها على حد قوله انهم “يضحكون” علينا، لذا لا بد من قلب الأمور رأساً على عقب من خلال ترك الحكومة والحوار والوصول عبر سلوك هذا الطريق الى اجراء انتخابات نيابية انطلاقاً من موافقة الجميع على مبدأ النسبية.

اما الفريق الآخر الداعي الى ضرورة ابقاء اليد ممدودة وهو يعكس رأي الغالبية بين المجتمعين، فقد شدد بحسب ما نقل على اعتماد سياسة الانفتاح على الأطراف والمكونات كافة، انطلاقاً من ان لبنان لا يقوم لا على الوفاق وسياسة التفهم والتفاهم وبالتالي ان سياسة رفع السقف وقطع الجسور مع الجميع تضر اكثر مما تفيد، خصوصاً وان اعادة تكوين السلطة محكومة بعمل المؤسسات القائمة. وانه تم التأكيد ختامأً على المضي في هذه الخطوات من خلال البقاء في الحكومة كما الحوار والعمل من خلال المؤسسات.

أما بالنسبة الى تجمع الأحد على طريق القصر الجمهوري احياءً لذكرى شهداء 13 تشرين، فأكد عون على مفصلية المناسبة وأهمية الحفاظ على طابعها السلمي الحضاري والإطار الجغرافي المحدد على الأرض، مشدداً في هذا السياق على عدم تخطي الحاجز الثاني للجيش اللبناني المقام على طريق القصر الجمهوري والالتزام بما اتفق عليه في هذه النقطة تحديداً.

وعلم في هذا الإطار، ايضاً ان بعض القياديين أبدى رغبة في التحرك مع الأنصار والمحازبين في اتجاه مركز التجمع على طريق القصر قبل الظهر وتحديداً في الحادية عشرة، وان تعليمات الرابية شددت على ضرورة ابقاء الطرقات في المنطقة مفتوحة وعدم التسبب في اي ازعاج للسيارات المارة وركابها.

من جهة ثانية افادت المعلومات المتصلة بتظاهرة الغد، ان حلفاء التيار الوطني الحر لن يشاركوا فيها لا سيما “حزب الله”، لأن المناسبة تعني التيار في شكل خاص كما ان الحزب لم يشارك في التظاهرات التي نفذها التيار في ضوء اتفاق بين الجانبين في هذا الشأن.

Exit mobile version