أفضى الإجتماع الطارئ الذي عُقد في مقر جمعية تجار بيروت، إلى “تبنّي خطة تحرّك قصيرة المدى تشارك فيها كل المكوّنات التجارية بقيادة جمعية تجار بيروت، تسعى إلى إنقاذ هذا القطاع الحيوي والشريان الأساسي في نبض الإقتصاد الوطني، وتتضمن زيارة الجهات الرسمية المعنية والفاعلة والتي يعوّل عليها للمساهمة في حلحلة الطوق الإقتصادي الخانق”.
عقد الإجتماع بدعوة من رئيس الجمعية نقولا شماس، وضمّ أعضاء مجلس الإدارة الى جانب رؤساء جمعيات أسواق بيروت ولجانها “للوقوف عند الأحوال العصيبة التي تعيشها راهناً الأسواق التجارية في لبنان، وخصوصاً في العاصمة”، كما ورد في بيان صدر بعد الاجتماع.
وألقى المجتمعون الضوء على “أبرز مكامن وجع التجار، وابرزها: انهيار رقم الأعمال، إنكفاء المستهلك اللبناني، غياب السائح العربي، إنخفاض القدرة الشرائية، ارتفاع الأعباء التشغيلية، تقلص السيولة والتعثر المالي، ما يؤدّي الى إقفال عدد من المؤسسات العريقة بعد صراع طويل مع الأوضاع الاقتصادية القاتلة”.
