وصل الامير تشارلز الى اديليد الاسترالية الثلاثاء، في زيارة اولى لعضو من العائلة الملكية البريطانية الى أستراليا منذ تولي الجمهوري مالكوم تورنبول رئاسة الوزراء، بعد عودة الجدال حول استعداد كانبيرا للتخلي عن علاقاتها بالملكية.
وكان تورنبول الذي خلف مناصر الملكية توني ابوت على رأس الحزب الحاكم في ايلول، يتولى في السابق قيادة الحركة الجمهورية الاسترالية وخاض حملة حماسية لم تثمر للتخلي عن الملكية في استفتاء حول هذه النقطة في 1999.
وتأتي الزيارة الملكية بعد اجراء لازالة ألقاب الفرسان من نظام التشريفات الوطنية الاوسترالي بحيث اعتبر تورنبول الجمهوري المندفع انها “لم تعد تناسب” العصر الحديث.
ويلتقي تشارلز وتورنبول غدا لإحياء “يوم الذكرى” بحيث يتم تكريم قتلى الحروب وضحاياها، فيما تشهد البلاد جدلا في خصوص امكان التخلي عن الملكية بالكامل والتحول الى جمهورية.
وأتى تشارلز الى أستراليا من نيوزيلندا التي يسعى رئيس وزرائها جون كي الى ازالة العلم البريطاني من علم بلاده، معتبرا انه “رمز لماضي البلاد الاستعماري”.
وسلطة التاج البريطاني رمزية الى حد كبير في أستراليا ونيوزيلندا وليست الا من بقايا فترة الاستعمار بالرغم من الشعبية الواسعة للملكة اليزابيث.
