Site icon IMLebanon

كافو القائد التاريخي للبرازيل

 

 

عندما تكون الولد الرابع ضمن ستة أخوة اخرين من الصعب أن يلاحظك أحد، بالكاد والدك يهتم لأمر الابن الاول والأخير كذلك .

وُلد كافو كذلك وفي الزنقات الضيقة بساو باولو يجلس مع الذين لا مأوى لهم يلعب الكرة وعندما يحاول الخروج خلسة من تلك الدروب الضيقة محاولا إيجاد مكانا أكثر سعة يرفضه كل من كورنثيانز وسانتوس وبالميراس وأتليتكو منييرو ثم يعود إلى ساو باولو التي احتضنت نشأته كطفل لتحتضن نشأته مرة أخرى كلاعب كرة محترف ويكافيء كافو ساو باولو ليصبح أكثر قادة البرازيل حصولا على كأس العالم واللاعب الوحيد في التاريخ الذي وصل لنهائي كأس العالم ثلاث مرات ، مكافأة تستحقها ساو باولو!

في ساو باولو ايضا عرض عليه مدرب الفريق “تلي سانتانا” أن ينتقل من منتصف الميدان كلاعب وسط إلى اللعب كجناح ومن هناك بدأ البرازيلي التألق.

شخصية كافو والكاريزما التي كانت يمتع بها أهلته دوما ان يكون قائدا للسيليساو، لاعب كرة قدم مثل نيمار على سبيل المثال يمتلك كل شيء فيما يتعلق بالقدرات التقنية للعب كرة القدم ولكنه لا يصلح أن يكون قائدا للبرازيل وهذا ليس تقليلا من شأن نيمار ولكن كي تصبح كابتن البرازيل عليك ان تذكر باقي اللاعبين بأن الملعب ليس مكانا للاستمتاع ولكنه مكان للعمل ، نيمار بحاجة لقائد لذا لا يستطيع أن يكون قائدا كافو كان يفعل ذلك بطريقة ممتازة ، كان مسؤولا .

 

 

مع البرازيل حصل كافو على كأس العالم مرتين وعلى كوبا أميركا مرتين كما حصل على دوري ابطال اوروبا مع ايه سي ميلان وعلى الدوري الايطالي مع الفريق ذاته ومع روما كذلك .

بعد هزيمة البرازيل على يد الالمان بالسبعة دخل كافو إلى غرفة خلع الملابس ليواسي اللاعبين ففوجئ برئيس الاتحاد البرازيلي خوزيه ماريا مارتن وهو ينظر إليه ” لا أريد غرباء في غرفة خلع الملابس من فضلك !” .

 

 

كافو ليس غريبا يا سيد خوزيه ولكن الغريب أن تبقى البرازيل بعد كل تلك السنين تبحث عن قائد مثل كافو ولا تجده .

Exit mobile version