Site icon IMLebanon

مسيحيو 14 آذار والمستقلون ينتفضون!

 

مع الكشف عن مزيد من المعلومات عن لقاء رئيس “تيار المستقبل” سعد الحريري ورئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية، بدأت الحركة السياسية الداخلية تنشط في اتجاهات معاكسة، وفقاً لمواقف وانتماءات وحسابات القوى المختلفة. ولعل الأبرز هو التحرك المسيحي داخل قوى “14 آذار”، لتشكيل جبهة مضادة لاحتمال تسويق فرنجية كمرشح لرئاسة الجمهورية.

وشكل لقاء حزبي “القوات اللبنانية” و”الوطنيين الأحرار” خطوة على هذا الطريق، في حين فضل رئيس “حزب الكتائب” النائب سامي الجميل الذهاب مباشرة لمحاورة الرئيس الحريري في باريس.

وتنطلق القوى المسيحية داخل “14 آذار” التي سينضم إليها المستقلون، وربما النائب ميشال عون لأسباب مختلفة، من أن فرنجية ليس مرشحاً توافقياً، وبنى كل حياته السياسية على أساس التحالف الوثيق مع النظام السوري، ومن غير المنطقي أن يكون لهذا النظام الذي يتداعى حالياً، وأصبح يحتاج إلى دعم عسكري دولي وإقليمي للبقاء، مرشح للرئاسة في لبنان، تماماً كما كان يحصل أيام الوصاية.

وأكد مصدر مطلع على الملف المسيحي لصحيفة “السياسة” الكويتية، أن بعض مكونات “14 آذار” بدأت اتصالات دولية وإقليمية، لإقامة حاجز صد ضد ترشيح فرنجية، انطلاقاً من أنها رفضت عون، لأنه منحاز إلى المحور الإيراني السوري، فهل ستقبل بالحليف الأوثق لهذا المحور؟

وتوقع المصدر أن يقوم حزب “القوات اللبنانية” باتصالات وزيارات خارجية دولياً وإقليمياً خصوصاً في فرنسا والسعودية، لشرح مخاطر وصول فرنجية إلى سدة الرئاسة.