شدد النائب ايلي ماروني على ضرورة عقد اجتماع لقيادات 14 آذار، لانه لا يجوز التفريط بأمانة حملنا اياها الشعب، الذي أسهم بتحرير لبنان، ولن يغفر لنا التقاعس والفوضوية في معالجة الامور.
ماروني، وفي حديث لـ”صوت لبنان-100,5″، قال: “المطلوب يقظة ضمير، والعودة الى القواعد الشعبية التي تعرف ما تريد اكثر من القيادات، معتبرا أن طرح الترشيحات بهذا الشكل يشكل “نقزة” عند الجمهور.
ورأى أن النائب سليمان فرنجية لن يحترق اذا لم تنجح “الطبخة”، وليس هناك مشكلة اذا احترقت ام لا، فالمهم ان يبقى لبنان، لافتا الى أن التسوية على الارجح لن تمر.
وأضاف: “بعد فرنجية، سنظل نطالب بانتخاب رئيس الى ان يحصل التوافق اللبناني – اللبناني، والرئيس القوي هو الذي يلتف حوله اللبنانيون اولا ثم المسيحيون”.
وفي الذكرى العاشرة لاستشهاد جبران تويني، أعرب ماروني عن خشيته من أن تكون كل ايامنا ذكرى لشهداء ماتوا ليبقى لبنان، متسائلا: “هل هدرنا دمهم من جديد وأضعنا استشهادهم، ويضيع الاستشهاد الذي من اجله قتل الأحباء؟”.
ودعا ماروني الى الحوار بين “14 آذار” وصولا الى انتخاب رئيس، معتبرا أن الرئيس سعد الحريري وحده يحمل حيثيات الطرح الصاعق.
وقال: “ما ظهر ان الطرح ببيئته “غير ماشي”، والمطلوب ان نصحح البوصلة ونعيد توجيهها بشكل سليم لانقاذ لبنان، وهناك اسماء كثيرة طرحت، وتبين انها لن تصل وآن الاوان ليقتنع الجميع بالتوافق.
واشار الى ان رئيس حزب “الكتائب” النائب سامي الجميل شفاف، ودائم الصراحة. وقال: “اننا كحزب نقارب الامر وطنيا لا شخصيا، ونقارب الموقف مع فرنجية ونطالبه بملاقاتنا الى منتصف الطريق”، مذكرا بأن “قسم اليمين الكتائبي غدا الأحد في جبيل، سيكون للتأكيد على ان “الكتائب” حزب الشباب وراسخ في الوجدان اللبناني، وما سنراه غدا في جبيل صورة عن مستقبل الحزب.

