Site icon IMLebanon

الشغور الرئاسي مستمر!

baabda-palace

 

 

اعتبرت مصادر معنية بالحراك السياسي انه من الصعب حل الأزمات بـ”المفرق” وذلك يستدعي حلا على شكل “سلة متكاملة”، مستبعدة كليا عودة الحكومة إلى العمل بمعزل عن حل أزمة قانون الانتخاب ورئاسة الجمهورية.

وقالت المصادر لصحيفة ”الشرق الأوسط”: “الباب الرئاسي انفتح وهو لن يُقفل مجددا، حتى ولو لم تجر الأمور بالسرعة المطلوبة واستمر المخاض شهرين إضافيين أو ثلاثة”، لافتة إلى أن “جهودا كبيرة تبذلها الأطراف المسيحية لتشمل سلة الحل إدخال تعديلات إلى صلاحيات رئيس الجمهورية ما قد يستدعي إعادة نظر ببعض بنود اتفاق الطائف”.

ومن المنتظر أن تُشكل اتصالات وزيارات المعايدة بين المسؤولين اللبنانيين فرصة لإعادة النظر بالتسوية الرئاسية أو طرح بدائل عنها.

إلى ذلك، ذكرت صحيفة «الجمهورية» أنّ ملف الاستحقاق الرئاسي دخلَ في مرحلة سيَغلب عليها الصمت أكثر من الكلام، في ظلّ انقسام الوسط السياسي إلى فريقين: الأوّل يعتبر أنّ مبادرة الرئيس سعد الحريري الرئاسية انتهَت قبل أن تُعلَن رسمياً من دون إعلان مراسم دفنِها، وفريق آخر يقول إنّها أدخِلت إلى غرفة العناية الفائقة لإنعاشها وترميم التصدّع الكبير الذي أصابَها نتيجة سوء تصرّف المعنيين.

وتضيف المعلومات أنّ هناك مناخاً بدأ يشير إلى إمكان حصول تحركات إقليمية عموماً حول مجمل الأوضاع السائدة في المنطقة، ومنها احتمال حصول تواصل سعودي ـ ايراني في ضوء ما بدأ يَصدر من إشارات خصوصاً من إيران، لكنّ الواقع لا يشير الى انّ اجواء طهران والرياض مهيّأة حتى الآن لحصول مثل هذا التواصل في المدى المنظور.

Exit mobile version