Site icon IMLebanon

بيروت ثاني أغلى عاصمة عربية


أصدر موقع “نامبيو” للإحصاءات في كانون الثاني 2016 مؤشر كلفة المعيشة العالمي والذي يصنّف من خلاله المدن حول العالم، استناداً الى مؤشر أسعار الإستهلاك لدى كل منها عند مقارنته بمؤشر أسعار نيويورك، إضافة إلى نشره إحصاءات عن أربعة مؤشرات أخرى هي: مؤشر أسعار الإيجار، مؤشر أسعار السلعGroceries ، مؤشر أسعار المطاعم، ومؤشر القدرة الشرائية المحلية في المدن التي شملها الإحصاء.

وأظهرت الإحصاءات أن مدينة هاملتون في برمودا هي أغلى مدينة في العالم، إذ بلغ مؤشر أسعار الإستهلاك لديها 132,32 (أي أن الاسعار في مدينة هاملتون هي أغلى بنسبة 32,32% من الاسعار في مدينة نيويورك)، تليها مدينة زوريخ السويسرية (نتيجة المؤشر 130,99) ومدينة بازل السويسرية (نتيجة المؤشر 129,94).

على صعيد إقليمي، برزت مدينة الدوحة في قطر كأغلى عاصمة عربية عند مقارنتها بأسعار مدينة نيويورك بحيث بلغ مؤشر أسعار الإستهلاك لديها 70,00 (المركز العالمي 197) تتبعها العاصمة اللبنانية بيروت مع تسجيل نتيجة 66,37 في مؤشر اسعارها الاستهلاكية (المركز العالمي 229) ما يعني أن الاسعار في مدينة بيروت هي 33,63% أدنى من أسعار مدينة نيويورك.

كذلك سجلت مدينة بيروت نتيجة 42,84 في مؤشر أسعار الإيجار و49,10 في مؤشر أسعار السلع، و65,42 في مؤشر القدرة الشرائية.

والجدير ذكره أن مدينة بيروت كانت سجلت ثاني أعلى مؤشر لأسعار المطاعم (68,66) بين العواصم العربية.

أما بالنسبة إلى تطور أسعار الإستهلاك في لبنان، فيتبيّن أن مؤشر الأسعار الإستهلاكية في مدينة بيروت تراجع في خلال الأعوام القليلة المنصرمة من 79,27 في مؤشر كلفة المعيشة للعام 2013 الى 73,62 في مؤشر العام 2014 و69,86 في مؤشر العام 2015 و66,37 في مؤشر العام 2016.

إضافة الى ذلك، تراجع كل من مؤشر أسعار السلعGroceries Index ، ومؤشر اسعار المطاعم في مدينة بيروت انخفاضاً مستمراً في خلال الفترة الممتدة بين العام 2013 والعام 2016، في حين تحسن مؤشرا “أسعار الإيجار” و”القدرة الشرائية المحلية” في مؤشر كلفة المعيشة للعام 2016 بعد وتيرة التراجع التي شهداها في الأعوام السابقة.