Site icon IMLebanon

الهوبس يعيد التضامن إلى أرض الواقع… ويحقّق فوزه الأوّل 

 

 

تقرير خالد مجاعص

تحوّلت المرحلة الثالثة من بطولة لبنان في كرة السلّة إلى مرحلة خلط الأوراق في البطولة، وإعادة الأمور إلى نقطة الصفر. فما شهدته بطولة لبنان هذا الأسبوع من مفاجآت، رسم معادلات جديدة وأبرزها أنّ فرق البطولة هذا الموسم متقاربة المستوى في شكل كبير، وهذا ما كشفته نتائج هذا الأسبوع من ناحية انهيار التضامن بفارق عشرين نقطة أمام الهوبس المغمور ليلة الخميس، وذلك بعد يومين من سقوط بيبلوس على ملعبه أمام المتّحد بعد أيّام من خسارته أمام الهومنتمن، ليؤكّد أنّ ما حقّقه بيبلوس قبل انطلاق الموسم، لا يعكس حقيقة الأمور في البطولة من ناحية أنّه الأقوى لمنافسة الرياضي.

فقد سقط فريق التضامن بنتيجة صاعقة 75-55 بفارق عشرين نقطة، ليسجّل الهوبس فوزه الأوّل هذا الموسم، ويتلقّى فريق التضامن الذوق خسارته الأولى بعد فوزين كبيرين أمام المتّحد في الذوق وأمام الحكمة في ملعب الأخير في غزير. فقد قاد النجم الصاعد علي مزهر فريق الهوبس إلى انتصار غالي جدّاً على التضامن عبر تسجيله 22 نقطة في مباراة فرض فيها نفسه نجم المباراة من دون منازع، خصوصاً عبر احتوائه الضغط الدفاعيّ لفريق الذوق وإطلاقه المكنة الهجوميّة لفريقه التي أعادت الثقة إلى زميله الأميركيّ أنطون بربور الذي أضاف21 نقطة للهوبس، وكان اللاعب الذي أعطى الفرق لإسقاط التضامن للمرّة الأولى في هذا الموسم. كذلك، فإنّ الهوبس تمكّن من الحصول على 15 ريباوند هجوميّة كسرت تفوّق التضامن على الارتكاز، إضافة إلى تعطيل قوّة عملاق الذوق فلادان الذي قدّم تحت الكمّاشة الدفاعيّة أسوأ عروضه، مكتفياً بـ11 نقطة و5 ريباوند مقابل 5 تورن أوفر. كذلك، فإنّ الضغط الدفاعيّ من قبل خليل عون وويليام بيرت على قائد التضامن الصربيّ برانكو ضرب هجمات التضامن على الرغم من تسجيل الأخير 22 نقطة، إلّا أنّه لم يسجّل سوى ثلاثيّة واحدة من مسافاته المفضّلة عن الرميات الثلاثيّة. وأخيراً، لم يكن الثلاثيّ اللبنانيّ في الذوق محمّد ابراهيم، مازن منيمنة وجاد خليل موفّقاً لمحاولة إسعاف الثنائيّ الصربيّ، فجاء فوز الهوبس مستحقّاً بفارق عشرين نقطة.

وبخسارة التضامن، لم يعد هناك سوى فريقين من دون خسارة، وهما الرياضي والهومنتمن، حيث شاء القدر أن يلتقيا يوم السبت، بحيث سيخرج واحداً منهما من دون خسارة. وفي حال كان الفوز للرياضي (وهذا هو المرجّح)، فإنّ الرياضي سيكون قد بعث  برسالة ومفادها أنّ بطولة لبنان بأجنبيّين أو ثلاثة، قد لا تغيّر أبداً اسم البطل.