ذكرت الوكالة “المركزية” أنّ همّ تسليح الجيش اللبناني اضافة الى تحدي مكافحة الارهاب، يحضر في صلب محادثات قائد الجيش العماد جان قهوجي في واشنطن.
وفي هذا الاطار، أوضح مصدر عسكري لـ”المركزية” أنّ زيارة قهوجي الى الولايات المتحدة، تندرج في اطار متابعة برنامج المساعدات الاميركية للجيش اللبناني المقر سابقاً، اذ يحتاج من حين الى آخر الى تشاور بين الجانبين، والى تفعيل وتحديث.
من جهة أخرى، لفت المصدر الى انّ “تباشير الاسلحة الفرنسية من المرجح ان تبدأ بالظهور مع حلول شهر نيسان المقبل، وفق معلوماتنا، لكن الامر رهن بترتيبات سعودية ـ فرنسية”. وجزم المصدر بأنّ “الكلام عن عرقلة تمرّ بها الهبة، لا يعنينا وله خلفيات معروفة، وما يحكى عن الغائها مجرد اشاعات، فخلفها دول وقعت عقوداً كما انّ السعوديين والفرنسيين لا ينفكون يكرّرون دعمهم للبنان وجيشه”.
