أعلن رئيس الوزراء أحمد داود أن التصعيد الروسي زاد من ازمة اللاجئين السوريين، لافتا الى انه لا يمكن لتركيا تحمَل الأعباء بمفردها.
أوغلو، وفي مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، قال: “النظام والميليشيات الإيرانية غير جديين بالحل السياسي في سوريا”، مؤكدا ان تهريب البشر عملية تماثل الإرهاب.
وأضاف: “هناك من يستغل أزمة اللاجئين عبر تهريبهم بحرا، كما نعمل على تفعيل مكافحة تهريب البشر”، مشيرا الى ان 30 ألف لاجئ سوري يقفون على الحدود التركية. ولفت الى انهم سيسمحون بدخول النازحين السوريين إذا لزم الأمر.
من جهتها، اعربت ميركل عن صدمتها ازاء ما يحدث في حلب من قصف روسي، لافتة الى ان آلاف السوريين يتعرضون لهذا القصف. وقالت: “علينا تفعيل القرار الدولي بوقف اطلاق النار في سوريا ونتابع الأحداث المتواصلة هناك سياسيا وميدانيا”.
كما رأت انه من الصعب جدا ان تعقد محادثات السلام السورية في ظل هذا التصعيد العسكري. هذا ولفتت ميركل الى ان بلادها تعمل على مواجهة ازمة اللاجئين في اوروبا، مشيرة الى ان 45% من اللاجئين في أوروبا هم من سوريا.
واذ اشارت الى انها بحثت مع أوغلو قضية تهريب البشر وأزمة اللاجئين، شددت ميركل على ضرورة مشاركة الناتو بعمليات وقف تهريب البشر وتعزيز التعاون التركي- اليوناني بشأن هذه الازمة.
