Site icon IMLebanon

العجوز: لإعلان المواجهة المفتوحة مع “حزب الله” ﻹنقاذ لبنان!

 

علق رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين اﻷحرار زياد العجوز على قرار المملكة العربية السعودية تجميد دعمها للجيش اللبناني وللقوى اﻷمنية حيث قال: “نحن اليوم كلبنانيين ندفع فاتورة مواقف حزب الله العدائية للعرب والعروبة وللدول الشقيقة وعلى رأسها السعودية.

وأضاف: “لقد قدمت المملكة العربية السعودية للبنان كما اﻷشقاء في اﻹمارات ودول مجلس التعاون الخليجي كافة أنواع المساعدات ليستنهض بنفسه ويحميه من اﻹنهيار والوقوف معه سندا داعما له في كل المحافل العربية واﻹقليمية والدولية. وللأسف وصل اﻹسفاف والعمالة لحزب الله ولكل من يدور بفلكه وخصوصا التيار الوطني الحر ووزيره الطفل المعجزة جبران باسيل الى التهجم على المملكة العربية السعودية وعلى القادة العرب الشرفاء في كل المناسبات ،ونسوا وتناسوا ما قدمته وتقدمه تلك الدول العربية من دعم مادي وسياسي ومعنوي للبنان..وكادوا يصورون لبنان واللبنانيين بسياساتهم  كاﻷنذال الذين لا يوفون لصاحب الحق حقه”.

وتابع: “لقد تحملت المملكة العربية السعودية الكثير من المواقف المسيئة لها انطلاقا من لبنان ، ومن حزب لا علاقة له باﻷلوهية بشيء سوى استغلال اسم الله سبحانه وتعالى ليصنع له حزبا يطلق سهامه المعادية وحقده على العرب. نحن نعتذر من المملكة العربية السعودية ومن كل دول الخليج العربي ﻷننا لم نستطع إيقاف جوقة الشتامين الفرس من أصحاب العقيدة الحاقدة الذين لن يردعهم سوى مواجهتم والتصدي لهم وافشال مشروعهم.”

وأضاف العجوز: “للسعودية كامل الحق بكل ما تقدم عليه ،وآن اﻷوان لنا كلبنانيين رد المعروف لكرامتنا ولعروبتنا وﻷشقائنا باﻹعلان فورا المواجهة المفتوحة ضد حزب الله وما يسمى قادة الممانعة.. وليعلموا بأن لبنان والسعودية واﻹمارات وكل دول مجلس التعاون قلب واحد وروح واحدة ..وان موقف السعودية لم يأت من فراغ بتجميد مساعداتها للجيش وللقوى اﻷمنية ﻷنها باتت تدرك تماما من هو المسيطر على لبنان ومن يتحكم بمؤسساته العسكرية والمدنية ،وأقل ما يمكن فعله هو اتخاذ هكذا خطوة التي نعتقد ونخشى بأن تتبعها خطوة خطيرة لن تقل عن سحب الودائع السعودية من البنك المركزي .

وأضاف: “ما فعلته المملكة العربية السعودية حق لها ولقد جاء متأخرا ،وعلى كل اللبنانيين ان يعلموا الى أي مصير أسود يأخذه اليه حزب الله حرس ولاية الفقيه في لبنان وضرورة مواجهته”.