Site icon IMLebanon

جعجع: يدعو الحكومة لزيارة السعودية

 

وضع رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، إستقالة وزير العدل اللواء أشرف ريفي، في إطار أنه طفح الكيل، مشيرا إلى أن هناك العديد من الممارسات التي جرت في عهد هذه الحكومة، غير مقبولة، وآخر هذه الممارسات تعاطيها مع المملكة العربية السعودية وهي علاقة تاريخية بين لبنان والمملكة، وقبلها طبعا ملف سماحة، وقبلها ملفات أخرى مشابهة وصولا إلى ملف النفايات.

وحيا جعجع اللواء ريفي على موقفه في اتصال هاتفي عبر قناة “الحدث”، وأكد من جهة أخرى ومن جديد أنه لهذه الأسباب المذكورة لم تدخل “القوات” في هذه الحكومة.

وعن الوفد الذي سيتوجه إلى السعودية، رأى جعجع أنه على الوفد أن يكون رسميا على أعلى المستويات وأن يكون مشكلا من رئيس الحكومة والوزراء السياديين وبعضهم الوزراء الآخرين الذين يمثلون ما يمثلونه وإذا كانت الحكومة جديّة وطلبت من جهة من كل الأفرقاء اللبنانيين بالإمتناع كلياً عن التهجم على المملكة ودول الخليج، والدول العربية، والدول الصديقة الأخرى للبنان، ومن جهة أخرى، إذا طلب الوفد موعدا وذهب للقاء المسؤولين السعوديين، فأنا برأيي ممكن طبعا أن يتغير شيء في موقف المملكة الحالي.

وعن تقيد الحكومة بسلاسل “حزب الله”، استغرب جعجع أن هناك عدد كبير من وزراء هذه الحكومة محسوبون على قوى “14 آذار”، داعياً إياهم أن يبادروا هم إلى طرح كل هذه الأمور على طاولة مجلس الوزراء وأن يتخذ قرارات فيها وأن يعمل على تنفيذها.

وتابع: “إذا لم تقم الحكومة بخطوات جدية جدا وليس بخطوات ترقيعية، أي بترتيب الأمور في الدرجة الأولى مع المملكة العربية السعودية، في الدرجة الثانية مع ملف سماحة، وفي الدرجة الثالثة في كل ما له علاقة في الداخل اللبناني المعقد والمعرقل حتى الآن، فطبعاً ستكون واردة استقالات أخرى”.

وعن تدابير الحزب تجاه خطوات الحكومة، قال جعجع: “هناك ضغط دائم ومستمر على الحكومة لإتخاذ قرارات لإصلاح ذات البين والقيام بما هو متوجب عليها لجهة إعادة ترميم هذه العلاقات مع الدول العربية وتحديدا السعودية”.

وأشار جعجع إلى أنه مع المتعجبين في تأخر الحكومة بردات الفعل المطلوبة لتجنب مثل القرار الأخير الذي اتخذته المملكة، آسفاً من أنه في حضرة حكومة أقل ما يقال فيها أنها لا تقوم بواجبها بالحد الأدنى الأدنى المطلوب وهذا ما أدى إلى ما أدى إليه، عسى أن تقوم هذه الحكومة في جلسة الغد تحديدا بالإستفاقة إلى ما قامت به وإصلاح الأمور.

وعن تحدي حزب الله، اعتبر جعجع أن المسألة ليست مسألة تحدّ وكل اللبنانيين عندهم الشجاعة لطرح مواقفهم كما يجب وسنستمر ونحن في طليعة هؤلاء الفرقاء سنستمر في أدواتنا السياسية موقفنا القانوني حتى استضاح الأمور في لبنان لم نوفق البارحة، لم نوفق اليوم سنوفق غدا لم نوفق غدا سنوفق بعد غد.

ولفت جعجع إلى أنه “حكما إذا وصلنا إلى موضوع الخيارات ستصبح الحكومة حكومة تصريف أعمال وسنصبح في حال ستاتيكو في انتظار انتخابات رئاسية جديدة”، معتبرا أنه لا يجب أن تؤدي هذه الأزمة إلى مواجهة حقيقية ولكن في نفس الوقت علينا التمسك والتشبث بمواقفنا.