Site icon IMLebanon

الجراح: حزب الله يريد إسقاط مؤسسات الدولة

اعتبر عضو كتلة المستقبل، جمال الجراح، أن حزب الله “تحول إلى ميليشيا مسلحة، ولم يعد ممكنًا اعتباره حزبًا سياسيًا، فهو بقوة سلاحه وهيمنته على الأرض وتحالفه مع رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، ووزير الخارجية جبران باسيل الذي هو من فريق عون، بات يتلاعب بالسياسة الخارجية للبنان، خلافًا للدستور والميثاق الذي يقول إن لبنان عربي الهوية والانتماء وهو مع الإجماع العربي”.

وأكد الجراح، في حديث لصحيفة ”الشرق الأوسط”، أن “سيطرة حزب الله على وزارة الخارجية من خلال جبران باسيل جعلته يتفرّد بالمواقف الخارجة عن الإجماع العربي، ويقف مع إيران رغم ارتكابها جريمتها في حرق السفارة السعودية”. وقال: “كان من المفترض أن يصدر قرار عن مجلس الوزراء يدين الاعتداء على السفارة والقنصلية السعوديتين في طهران ومشهد، ويؤكد الإجماع العربي، لكن للأسف استبدلت بكلمة الإجماع العربي (المصالح المشتركة)، بمعنى أن لبنان بات خارج الإجماع العربي، وكأنه بات بلدًا آخر له مصالح مع العرب، وهذا أمر خطير جدًا ويخالف الدستور الذي يؤكد عروبة لبنان، ويخالف إرادة اللبنانيين الذين يريدون وطنهم ضمن المنظومة العربية في كل القضايا”.

وشدد عضو كتلة المستقبل على أن “حزب الله يريد الهيمنة على كل المؤسسات ويمنع انتخاب رئيس الجمهورية ويريد إسقاط مؤسسات الدولة والاقتصاد، لتبقى الدولة مجرد هيكل من دون مضمون يهون عليه السيطرة عليها”، معتبرًا أن “المثال الأبرز على هيمنة حزب الله على الحكومة والمؤسسات هو زير الخارجية جبران باسيل الذي خرج عن الأصول الدبلوماسية وعن الإجماع العربي، حتى بعد اجتماع الحكومة الأخير والبيان الذي صدر عنها الذي يؤكد التزام لبنان مع التضامن العربي، خرج (باسيل) ليقول أنا ما زلت عند موقفي ومع المحور الإيراني”.

وعزا الجراح قدرة سيطرة حزب الله على الدولة إلى “السلاح الذي بدل أن يوجه إلى إسرائيل، بات مصوبًا إلى صدور اللبنانيين وإلى صدر الشعب السوري، وبات هذا السلاح يضرب الأمن والاقتصاد ويقطع أرزاق اللبنانيين في دول الخليج العربي”، مشيرًا إلى أن “مشاركة الحزب في معارك سوريا هو لحماية النظام المتحالف مع تنظيم (داعش) في كل سوريا، بينما يعرف القاصي والداني أن السعودية هي من تحارب الإرهاب قولاً وفعلاً”.